قناة أمريكية للسفير هلال: ربما سيحتفل معكم ترامب في الصحراء بعيد الوحدة السنة المقبلة

زنقة 20. الرباط

إهتمت قناة NEWS MAX الأمريكية المحلية المعروفة بتتبع الشأن السياسي، بقضية الصحراء المغربية، من خلال لقاء خاص بسفير المملكة لدى الأمم المتحدة السيد عمر هلال.

اللقاء التلفزيوني، سلطت من خلاله القناة الأمريكية الضوء على إعتماد مجلس الأمن الدولي الحكم الذاتي المغربي كأساس للتفاوض حول حل قضية الصحراء، تحت السيادة المغربية.

و لخص السفير المغربي عمر هلال، في إجابته، كيف إستقبل الشعب المغربي القرار الأممي، من خلال مسيرات وإحتفالات دامت لعدة ساعات وأيام بكافة ربوع الوطني وخارجه من خلال إحتفالات الجالية المغربية بكافة دول العالم.

السفير هلال، إعتبر أن الموقف الأمريكي القيادي برئاسة الرئيس دونالد ترامب كان له وقع كبير في دفع الدول العظمى والكبرى إلى دعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، فضلاً عن تأييد قرار دعمه بمجلس الأمن، وهي المكتسبات التي جاءت بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك طيلة 26 عاماً.

الصحافية الأمريكية إعتبرت أن المغرب بلد جميل، وقد يكون الرئيس الأمريكي سيبرمج زيارة إلى المغرب للإحتفال مع المغاربة السنة المقبلة، بمناسبة إعلان 31 أكتوبر عيداً وطنياً في المغرب. وهو ما رد عليه السفير هلال بأن المغرب والمغاربة سيكونون سعداء بالترحيب بفخامة الرئيس دونالد ترامب في المغرب.

وأوضح السفير المغربي أن القرار الجديد يكرّس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كالإطار الوحيد الواقعي والبنّاء لتسوية هذا النزاع الإقليمي، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن الدولي استبعد نهائيًا خيار الاستفتاء الذي لم يعد مطروحًا في أي من النقاشات الأممية الجارية.

وأكد هلال أن اعتماد القرار 2797 بهذا الدعم الواسع يعكس تنامي القناعة الدولية بعدالة وواقعية المقترح المغربي، الذي يرتكز على حل سياسي دائم يقوم على التوافق والبراغماتية، انسجامًا مع رؤية جلالة الملك محمد السادس نصره الله في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

كما أشار إلى أن هذا القرار يجسّد تحولًا في ميزان المقاربات داخل الأمم المتحدة، حيث لم يعد يُنظر إلى قضية الصحراء إلا من زاوية الجهود المغربية الجادة والذات المصداقية، مؤكدًا أن عددًا متزايدًا من الدول الأعضاء يدعم هذا التوجه ويدعو إلى تسريع الحل في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد