زنقة 20 / الرباط
أثار غياب المغرب عن الجولة المغاربية التي أجراها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون شمال إفريقيا، جدلاً واسعًا وتساؤلات.
الجولة، التي شملت تونس، ليبيا ، الجزائر، لم تتضمن زيارة إلى المغرب، في وقت لم تُعلن فيه أي جهة رسمية من الطرفين عن سبب هذا الاستثناء، ما فُسر من قبل مراقبين على أنه يحمل دلالات سياسية واضحة.
وبحسب تقارير نقلا عن مصادر دبلوماسية ، فإن مستشار الرئيس الأمريكي أثار غضب الرباط من خلال مقابلة إعلامية باللغة العربية، صرّح خلالها بمواقف وُصفت بأنها تضعف الدعم الأمريكي السابق للموقف المغربي من قضية الصحراء.
واعتبرت المصادر ذاتها أن تصريحات بولس جاءت خارج السياق الرسمي للإدارة الأمريكية والذي تم الإعلان عنه رسميًا في ديسمبر 2020 خلال الولاية الرئاسية الأولى للرئيس ترامب وعادت لتؤكده مرارا في الولاية الرئاسية الثانية في أعلى المستويات.
وفي تعليق من مصدر مطلع على العلاقات المغربية الأمريكية، أكّد أن “رد فعل السلطات المغربية كان واضحًا من خلال تجاهل استقبال بولس أو التفاعل مع زيارته”، مشيرًا إلى أن ذلك “يعبّر عن استياء مغربي ضمني تجاه بعض التصريحات الأخيرة”.
هذا الامر دفع بولس وفق ذات المصادر الى نشر تغريدة على حسابه بموقع X نقلا عن تصريح لوزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو يؤكد فيه ثبات الموقف الأمريكي من قضية الصحراء المغربية.