زنقة20| متابعة
حذر نشطاء على شبكات التواصل الإجتماعي من إنحراف المسيرات الغير المرخصة و التي يدعو إليها منتسبون لحزب “العدالة والتنمية” وذراعه الدعوية، بتنسيق مع جماعة “العدل والإحسان” المحظورة، بذرائع دينية وتضامنية مع غزة.
نشطاء دقوا ناقوس خطر التحريض على خروج هذه المسيرات عن سلميّتها، بعدما تعالت أصوات متطرفين داخل البيجيدي وجماعة “ياسين” تدعو إلى أعمال تخريبية للفت إنتباه الدولة المغربية، حسب قولهم، حيث شرعوا عدد منهم في الخروج ملثمين على طريقة العناصر التي تنفذ التفجيرات خلال المسيرات بالعاصمة الرباط.
هؤلاء نشروا تدوينات على شبكات التواصل الإجتماعي، يحرضون على مسيرات تخريبية بخطاب تحريضي يهدد إستقرار الدولة وسلامة المواطنين وممتلكاتهم وحر البلاد إلى متاهات شبيهة بسوريا.
الناشط السياسي المغربي “عبد الله بنحسي” حذر في تدوينة له بما وصفه بتجاوزات بعض الأطراف السياسية، خاصة جماعة “العدل والإحسان” و”فلول اليسار”، على خلفية تفاعل شعبي واسع مع دعوات للاحتجاج السلمي في الشارع المغربي.
واعتبر بنحسي، أن استمرار تنظيم مسيرات غير مرخصة وغير مؤطرة، وترديد “خطابات تحريضية على الكراهية” يهدد استقرار الدولة، واتهم بعض التيارات السياسية بـ”تأجيج الجماهير العفوية” وجرّها إلى مسارات خطرة.
كما أشار بنحسي، إلى إمكانية ظهور “عمليات إرهابية” إذا ما تم تجاهل ما اعتبره “خطابا عنيفا مغلفا بالسلمية”.
وربط بنحسي هذه الدعوات بجماعة العدل والإحسان والتيارات اليسارية، في اتهام مباشر لهذه القوى بقيادة حراك الشارع نحو المجهول، رغم أن التعليق الذي أثار الجدل لم يدعُ إلى أي شكل من أشكال العنف، بل أكد على “سلمية ومحدودية” الاحتجاجات.


تساهل الدولة مع هذه التيارات التي تستغل الدين و العواطف لاستعراض عضلاتها تحت غطاء دعم غزة و حماس شجع قياداتهم الذين يأكلون الغلة و يسبون الملة على تحريض الشارع و التهديد باستعمل لغة العنف و التخريب و هذا تجاوز خطير للخطوط الحمراء الشيئ الذي أصبح يشكل خطورة على استقرار أمن البلد و المصالح العليا للوطن، انهم أقلية الأقليات أمام الأغلبية الصامتة التي ترفع شعار تازة قبل غزة و دخول الأيادي الخارجية عبر الذباب الالكتروني المعادي لوحدتنا الترابية على خط تحريض و تجييش الشارع المغربي يدق ناقوس الخطر لأن نباحهم و شعاراتهم و نشر خطاب الكراهية ضد أمريكا و اسرائيل أعز أصدقاء المغرب و أهمهم و أقواهم في دعم وحدتنا الترابية أصبحت مادة دسمة في الاعلام المعادي و كأنهم يخدمون أجندة كابرانات عسكر المرادية، تراخي الدولة مع عبثهم بأمن الوطن ينظرون اليه كضعف لكن حينما تخرج أنيابها ضدهم بعملية جراحية ردعية قد تجعلهم يدخلون في غمدهم خوفا على مصالحهم.