زعيم حزب فوكس المتطرف: المغرب يبني ترسانة عسكرية بدعم أمريكي ويتجه لفرض معادلة جديدة غرب المتوسط

زنقة 20. الرباط

يواصل سانتياغو أباسكال، زعيم حزب فوكس اليميني الإسباني، إستغلال عدائه لكل ما هو مغربي وهجرة، ليوجه تحذيرات وهمية من التحول العسكري الكبير الذي يشهده المغرب واصفا إياه بأنه سباق تسلح غير مسبوق في المنطقة، تجاوز في بعض جوانبه حتى القدرات العسكرية لإسبانيا نفسها.

وقال أباسكال، في تصريحات صحفية، بأن المغرب لم يكتف باقتناء طائرات مسيّرة ومنظومات دفاعية متطورة، بل يذهب نحو بناء حقيقي لقدرات هجومية وردعية، قد تغيّر ميزان القوى في غرب البحر الأبيض المتوسط.

وأضاف باسكال، ان المغرب يسير بخطى ثابتة نحو التسلح وقد يحصل قريبا على مقاتلات F-35، ما سيمكّنه من امتلاك تفوق جوي وتقني خطير، بدعم أمريكي واضح.

وما يثير القلق، حسب أباسكال، ليس فقط حجم الترسانة التي يبنيها المغرب، بل الخلفية الإيديولوجية التي ترافقها،مشيرا بان الرباط لا تخفي نواياها التاريخية حيال سبتة ومليلية والجزر الإسبانية، وهذا الخطاب لا يظهر فقط في التصريحات السياسية، بل أصبح جزءًا من المناهج التعليمية والإعلام المغربي الرسمي.

وانتقد زعيم “فوكس” ما وصفه بغض الطرف المستمر، من قبل الحكومة الإسبانية، معتبرًا أن تقليص ميزانية الدفاع في ظل هذا السياق يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الإسباني.

وختم أباسكال تحذيره بالقول إذا استمرت الحكومة الإسبانية، في هذا النهج فقد نستيقظ يوما لنجد أن التفوق العسكري والسياسي في غرب المتوسط لم يعد لصالح إسبانيا.

قد يعجبك ايضا
  1. Roche يقول

    يجب نسي افكار الاستعمار
    والعجرفة
    والعتصرية
    نحن في قرون التسامح
    والحضارات
    والتعاون

  2. Roche يقول

    فتحية للاسبان المسالمون
    فنحن المغاربة نكن لهم كل الاحترام
    وخاب كل من يتدخل في السؤون الداخلية للمغاربة
    والحق كل الحق لكل دولة الدفاع عن حدودها
    الله الوطن الملك

  3. Roche يقول

    الهجومات الدفاعية في عقل المحتل
    الذي يحتل المدن التي ليست في ترابه
    حتى انها ليست في قارته
    اختلال وغصب على مراى العالم بدون حياء
    اما بالنسبة للاسلحة الدفاعية
    فهي حق اي دولة مهددة من جيران وبلدان صديقة
    مثل خروجكم الذي الغير في محله
    احمدوا الله ان ملك المغرب
    والمغاربة ناس مسالمون ويحترمون الجيرة رغم عجرفة البعض
    هثل هده الخرجات والشطحات وراءها اهداف سخصية لا بلدانية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد