زنقة20| متابعة
كشف مصدر مطلع أن أداء وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح يواجه انتقادات حادة بسبب التراجع الكبير في تنفيذ مشاريع استراتيجية مهمة للمملكة، ما تسبب في توقف العديد من الملفات الحيوية التي تتابعها الجهات العليا للدولة.
وحسب المصدر نفسه، فإن الديوان الملكي راسل قيوح خلال الأسابيع الماضية بخصوص تأخر إنجاز عدد من المشاريع وهو ما يشير إلى احتمالية حدوث غضبة ملكية وشيكة قد تطال الوزير بسبب هذا التقصير.
وتثير تقارير إعلامية حديثة انتقادات واسعة لأداء قيوح، الذي وُصف بأنه “غائب عن المناسبات الوطنية، وحاضر فقط في الأنشطة الحزبية والهامشية”، مما يعكس حالة من التراجع في مستوى المسؤولية والالتزام المطلوبين في قيادة الوزارة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تحظى ملفات النقل واللوجستيك بأولوية قصوى لدى الدولة، لما لها من أثر مباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يجعل من تعثرها مصدر قلق متزايد على أعلى المستويات.
إلى ذلك يترقب المتابعون خطوات الديوان الملكي، الذي لا يتردد في اتخاذ إجراءات صارمة تجاه المسؤولين المتقاعسين، في سبيل ضمان إنجاز المشاريع الوطنية الحيوية في آجالها المحددة.