زنقة20ا الرباط
قال لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إن حزب الأحرار بقيادة عزيز أخنوش تبنى منذ البداية خيار تمكين الشباب من تحمل المسؤولية السياسية، مبرزاً أن رئيس الحزب وأعضاء المكتب السياسي “فتحوا المجال أمام الشباب ودعموهم في مسار التأطير والتكوين، مما مكّن من صناعة خطاب سياسي راق داخل الحزب”.
السعدي الذي كان يتحدث خلال اللقاء الذي احتضنته مدينة أكادير ضمن محطة جديدة من جولات “مسار الإنجازات” بجهة سوس ماسة، اليوم السبت، أكد أن الشباب داخل الأحرار لم يعد مجرد فئة للتزيين أو وسيلة انتخابية، بل أصبحوا رؤساء جماعات ومنتخبين فاعلين يشاركون في تنزيل برامج الحكومة، ويساهمون في بناء مغرب الغد.
وانتقد المتحدث بعض الأحزاب التي، حسب تعبيره، “تكتفي باستخدام الشباب خلال الحملات الانتخابية، وتحصر أدوارهم في كتائب إلكترونية مهمتها بثّ السبّ والشتم”، معتبراً أن ذلك يفرغ العمل السياسي من مضمونه.
وأوضح أن شباب حزب الأحرار مفعمون بروح “التمغرابيت”، ويحملون قيماً إيجابية قائمة على الاعتزاز بالوطن والانخراط في الخطاب البناء والإيمان العميق بجلالة الملك محمد السادس، قائداً لمسيرة التنمية والازدهار.
وأشار السعدي إلى أن المغرب يواجه تحديات كبيرة، لكنه قادر على تجاوزها بروح وطنية جامعة، مشدداً على أن “العمل السياسي ليس طريقا سهلا، بل مسار مليء بالتضحيات”، مضيفا أن الحزب اختار مواجهة الخطابات السلبية والسوداوية بخطاب إيجابي وملتزم.
وذكر السعدي بأن جهة سوس ماسة هي المعقل التاريخي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ومنها انطلقت اللبنات الأولى لبناء الحزب، مشيداً بالأجيال السابقة التي ساهمت في ترسيخ مشروعه السياسي، ومؤكداً أن الشباب الحالي “يعتبر عزيز أخنوش نموذجاً ملهماً في القيادة السياسية”، ولا يجد حرجاً في الافتخار برجل أعمال ناجح يحمل مشروعاً تنموياً وطنياً.
وفي ختام مداخلته، أكد السعدي أن الحكومة، التي يقودها الأحرار، أطلقت سلسلة من برامج الحماية الاجتماعية الموجهة بالأساس للشباب، مشدداً على أن الحزب يساهم من داخل المؤسسات في بناء مغرب المستقبل انطلاقاً من رؤية إصلاحية متكاملة.