زنقة 20 ا الرباط
لا تزال جماعة الفقيه بنصالح تعيش على وقع الارتباك والتخبط في التسيير، رغم عزل رئيسها السابق محمد مبديع وتولي رئيس جديد زمام الأمور، حسب ما أفاد به بلاغ للكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالفقيه بنصالح.
البلاغ أشار إلى أن الحزب استعرض حصيلة عمل مستشاريه داخل المجلس الجماعي، وسجل استمرار مظاهر العشوائية وغياب الحكامة، ما انعكس سلباً على تدبير الشأن العام المحلي، وأدى إلى إهدار للفرص التنموية وغياب الرؤية الاستراتيجية.
كما انتقد الحزب ما وصفه بـ”الانحراف عن الممارسة السياسية النبيلة”، عبر تسخير المجلس الجماعي لتصفية الحسابات، وتغييب الرأي الآخر، ومحاولة إقصاء المعارضة، مما يكرس، بحسب البلاغ، تغليب المصالح الشخصية على المصلحة العامة للساكنة.
وفي السياق ذاته، أكدت الكتابة المحلية أن الجماعة تعيش أوضاعاً صعبة نتيجة التراكمات السابقة، مبدية أسفها لتحوّل العمل الجماعي إلى ساحة صراع عوض كونه أداة لخدمة المواطنين وتحقيق التنمية المحلية.
ودعا الحزب إلى احترام القانون ومبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع ضرورة التفاعل الإيجابي مع انتظارات السكان، مؤكداً التزام مستشاريه بالتصدي لكل مظاهر الفساد والريع داخل المجلس.
البلاغ ختم بالتنبيه إلى خطورة “سلوك الإدمان على العزلة والانكباب على المصالح الذاتية”، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى الانفتاح والتشارك لرفع التحديات التنموية بالمنطقة.