زنقة20ا الداخلة
أكد لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، أن رئيس الحزب عزيز أخنوش أعاد الاعتبار للشباب داخل التنظيم، مبرزاً في الآن ذاته تضامنه مع شباب حزب سياسي آخر، لم يُسمّه، والذين “لا يُنظر إليهم من طرف أمينهم العام سوى كمديرين داخل مقرات الحزب”، في إشارة واضحة إلى حزب العدالة والتنمية.
وخلال كلمة ألقاها في افتتاح الجولة التواصلية الجهوية “مسار الإنجازات”، التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار اليوم السبت من مدينة الداخلة، أكد السعدي أن حكومة عزيز أخنوش تعد أول حكومة ذات طابع اجتماعي في تاريخ المغرب، مشددا على أنها “لم تسب المواطنين، ولم تسئ إلى الصحفيين أو رؤساء الدول”.
وشدد السعدي على أن من لا يحترم المواطنين لا يستحق الاحترام، مضيفا أن “هناك من يحاول الإساءة للمغاربة في بلد يعتبرهم فيه الملك محمد السادس شعبا عزيزا”، وفق تعبيره.
ولفت المتحدث إلى أن كلما ازدادت الانتقادات الموجهة لحزب التجمع الوطني للأحرار، فإن ذلك يعد دليلاً على أنه “محسود على مشروعية الإنجاز وفعالية حضوره الميداني”، مضيفاً: “يغضبهم هذا التقدير الشعبي لرئيس الحزب عزيز أخنوش”.
واعتبر السعدي أن البعد الاجتماعي كان غائبا عن السياسات العمومية، وهو ما نبه إليه الملك محمد السادس سنة 2016، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية أطلقت برامج دعم شاملة ترافق المواطن من مرحلة الولادة إلى التمدرس، وصولاً إلى مرحلة التقاعد.
وتساءل المسؤول الحزبي بنبرة ساخرة: “إذا لم تكن هذه حكومة اجتماعية، فكيف تكون الحكومة الاجتماعية إذن؟”، مشدداً على أن الهدف من بعض الانتقادات هو وقف دينامية الحكومة، إلا أن ذلك “لن يحدث”، وفق تعبيره، لأن “الحكومة ستواصل العمل بإيجابية وبروح أمل”.