التضامن مع غزة يتحول إلى إعتداء وحشي لأتباع “الإخوان” وإيران بميناء طنجة المتوسطي على القوات العمومية
زنقة 20. طنجة
تعرض عدد من أفراد القوات العمومية لإعتداء وحشي، من طرف بعض المندسين داخل تظاهرة التضامن مع غزة، التابعين لجماعات دينية متشددة فضلاً عن بقايا اليسار المتطرف.
وعمد متقدمو التظاهرة للقيام بأعمال إستفزازية لجر أفراد القوات العمومية لإستخدام القوة، لإتخاذه ذريعة لتحويل التظاهرة إلى معركة دموية.
ورغم كل المحاولات الإستفزازية لبعض الملتحين، ومتطرفين يساريين، قوبلت هذه الأفعال برزانة عالية من قبل مسؤولي القوات العمومية الذين فضلوا عدم إعطاء الأمر بإستخدام القوة لصد محاولات إختراق الحواجز الأمنية بالقوة والدفع.
وتحولت التظاهرة بكل من ميناء طنجة المتوسط و “السوق الداخل” التي كانت متجهة لميناء طنجة المدينة، إلى مواجهة دموية من طرف واحد، كان أبطالها ملحنون ينتسبون لجماعات متطرفة تدعي النبوة والخلافة وتدين بالولاء لإيران وتنظيم “الإخوان” المصنف إرهابياً بالشرق والغرب.
يجب محاسبة هؤلاء الغوغائيون الذين يعيشون في عالم آخر، يخرجون للشارع من أجل الخروج من أجل قتل الملل الذي يعيشونه، يظنون أنفسهم فلسطينيون أكثر من الفلسطينيين، إذا كانت لديهم هذه الشجاعة بالاعتداء على رجال السلطة فما عليهم إلا أن ليرحلوا إلى غزة لمحاربة الصهاينة، خسئ الأنذال، يستعملون الدين،من أجل التخريب والدين بريء منهم