زنقة 20 ا القنيطرة
يثير الوضع الحالي لمدخل مدينة القنيطرة استياء متزايدا لدى السكان والزوار على حد سواء، بسبب ما يعانيه هذا الفضاء من إهمال واضح وتردٍّ في البنية التحتية، الأمر الذي يسيء إلى صورة المدينة ويطرح علامات استفهام حول نجاعة التدبير المحلي لمجلس المدينة المتراخي عن هموم المواطنين.
ويعتبر المدخل واجهة رئيسية للقنيطرة في تجاه مدن الغرب، إلا أن مظاهر التهميش وغياب العناية تبدو جلية فيه، من حفر متفرقة، وأعشاب يابسة، وركام نفايات، و مياه الصرف الصحي، فضلا عن غياب لوحات التشوير والإنارة في بعض المقاطع، ما يجعله أشبه بورش مهمل عوض أن يكون بوابة ترحب بالزوار وتعكس مؤهلات المدينة.
عدد من المواطنين عبّروا عن سخطهم من الوضع، معتبرين أن هذا الإهمال لا يليق بمدينة لها مكانتها الاقتصادية والديموغرافية المتقدمة، مشددين على ضرورة تدخل السلطات المحلية والمجالس المنتخبة لإعادة تهيئة هذا الفضاء بما يليق باسم القنيطرة.
وفي غياب تدخل عاجل، يستمر مشهد مدخل المدينة في إعطاء انطباع سلبي، لا يعكس بأي شكل طموحات ساكنتها ولا الإمكانات المتاحة للنهوض بها عمرانيا وجماليا.




