زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة (2026)، بدأ عدد من رؤساء الجماعات والمقاطعات في إطلاق حملات اجتماعية وصحية لفائدة الساكنة بعدد من المدن والقرى، تتضمن عمليات الختان وتصحيح البصر، في مشهد بات يتكرر مع كل موسم انتخابي.
وتأتي هذه المبادرات في سياق يُنظر إليه من طرف عدد من المتابعين باعتباره محاولة لاستمالة الناخبين وضمان تعاطفهم واستجابتهم في صناديق الاقتراع، أكثر من كونه عملا اجتماعيا خالصا، حيث يتهم بعض المسؤولين باستغلال الحاجيات الصحية لفئات معوزة كوسيلة لحشد الدعم الشعبي المبكر قبيل الانتخابات.
ورغم أن مثل هذه الحملات تلقى استحساناً لدى بعض المواطنين، خاصة في المناطق التي تعاني ضعفاً في الخدمات الصحية، إلا أن المراقبين يشددون على أهمية الفصل بين العمل الاجتماعي والسياسي، داعين إلى سن قوانين واضحة تمنع استغلال العمل الإحساني في الحملات الانتخابية.
ويُرتقب أن تتواصل هذه المبادرات في الشهور المقبلة، وسط دعوات للشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الفاعلين السياسيين.