‘حداد’ يتحول من وزير للسياحة الى ‘سَائح’ انتخابي من ‘الحركة الشعبية’ الى ‘الاستقلال’

0

زنقة 20 . الرباط

أكدت مصادر حزبية رسمياً، التحاق ‘لحسن حداد’ وزير السياحة، صاحب الغضبة الملكية خلال احدى المجالس الوزارية، بحزب ‘الاستقلال’ مغادراً حزب ‘الحركة الشعبية’ الذي رفضت قيادته منحه الزكية الانتخابية بدائرة خريبكة، بعد اخفاقه في قطاع السياحة والذي جلب عليها غضبة الملك.

وكان موقع Rue20.Com سباقاً الى نشر تفاصيل، عرض ‘لحسن حداد’ لنفسه على حزب ‘الاستقلال’ بعدما فشل في اقناع قيادة حزب ‘الحركة الشعبية’ في منحه تزكية الانتخابات البرلمانية بدائرة خريبكة.

وعلم موقعنا من مصادر موثوقة، أن ‘لحسن حداد’ لم يضع بعدُ استقالته من حزب ‘الحركة الشعبية’ فيما منح له ‘حميد شباط’ التزكية قبل حصوله على قبول ‘الاستقالة’ من طرف المكتب السياسي لحزب ‘السنبلة’، وهو ما يعني أن كل من الوزير ‘حداد’ و ‘حميد شباط’ يخرقان القانون، ضداً في خطاب الملك خلال عيد العرش، حول العمل السياسي النظيف، والابتعاد عن ‘القيامة’ التي تُفقد الصواب وتدفع بالمرشحين الى خرق القانون.

وحسب مصادرنا دائماً، فان قيادة ‘الحركة الشعبية’ تنتظر فقط اعلان ‘حداد’ وكيلاً لحزب ‘الاستقلال’ لاعلان قرار طرده من الحزب.

ورغم محاولاته لاستمالة رؤساء جماعات اقليم خريبكة، فان ‘لحسن حداد’، لم يحصل سوى على دعم رئيس جماعة واحد، وهو استقلالي، فيما تنكر له جميع رؤساء الجماعات الحركيين باقليم خريبكة، الذي طالبهم بتقديم استقالاتهم من مناصبهم الجماعية، التي لم يمر عليها سوى 9أشهر، وهو ما رفضوه، معلنين تشبثهم بحزب ‘محند العنصر’.

وسخر عشرات الفيسبوكيين المغاربة من وزير السياحة ‘لحسن حداد’، الذي فشل فشلاً ذريعاً كوزير، ليُسارع الى البحث عن مستقبل له بالبرلمان، بعد الغضبة الملكية، كوزير فشل في تحقيق أي من المخططات التي أعدها سلفه “الزناكي”.

و وصف أحد الفيسبوكيين ‘لحسن حداد’ بـ’السائح السياسي’ الذي تحول الى وزير للسياحة يدور على الأحزاب السياسية واحداً تلو الاخر، بعدما سافر الى بقاع الدنيا وهو وزير للسياحة في الحكومة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد