زنقة 20 . الرباط
اتهم حزب العدالة والتنمية حزب الأصالة والمعاصرة بالتخطيط لأزمة سياسية بأغراض انتخابية، مستعملا صلاحيات رئاسة مجلس المستشارين في شخص رئيسه حكيم بنشماس.
وهاجمت قيادات في الـPJD حكيم بنشماس رئيس مجلس المستشارين واتهمته بتعمد التغيب بذريعة مهام خارج أرض الوطن، حتى لا يتمكن مكتب الغرفة الثانية من برمجة مشاريع القوانين في موعدها، خاصة في ما يتعلق بإصلاح التقاعد، مسجلة أن بنشماس احتكر تمثيل مجلسه في الأنشطة الدبلوماسية، على اعتبار أنه زار، في الأسابيع القليلة الماضية، كلا من جمهورية التشيك والمملكة المتحدة وزامبيا.
القيادية في الـPJD نزهة الوافي قالت إن ” غياب بنشماس لقرابة اسبوعين في عز أزمة قانون اصلاح التقاعد يمس بمصداقية مؤسسة دستورية”.
وكتب الوافي تدوينة على الفايسبوك هاجمت فيها رئيس مجلس المستشارين الموجود حالياً خارج الوطن في مهمة رسمية قائلةً “حاولت ان افهم وأن أجد تفسيرا لغياب السيد بنشماس عن مجلس المستشارين وتواجده لاسبوعين كاملين خارج المغرب في مهمة ديبلوماسية بين المانيا والتشيك والمجلس الذي يرأسه يعرف ازمة دستورية خطيرة تكمن فيعرقلة مشروع قانون اصلاح التقاعد تكلف ميزانية الوطن وتأكل من اصول صندوق التقاعد مليون ونصف درهم عن كل سنة”.
واتهمت النائبة البرلمانية عن الـPJD بنشماس بالتهور المؤسساتي حيث قالت أنها تتفهم أن ” الدور الديبلوماسي مهم لبلدين كالمانيا والشيلي لكن الغريب والمستغرب والمقلق دستوريا وأخلاقيا بأن يتصرف السيد الرئيس مع ازمة بالمجلس بهذا التهور المؤسساتي وهو يعلم ان مشروع القانون تنتظره مسطرة معقدة لانه يجب ان يعود لمجلس النواب على اعتبار ان له شرعية البث النهائي دستوريا”.
“الوافي” اعتبرت أنها لم تجد جوابا لزيارة بلدين لمدة اسبوعين ” في عز ازمة دستورية ومأزقا تشريعيا والتي كان بالإمكان القيام بها في ثلاثة أيام أو تخصيص طائرة خاصة للتنقل وأداء الوظيفتين تيسيرا للجمع بين التشريع والديبلوماسية ووفاء لمهمته الدقيقة”.
وخاطبت “الوافي” رئيس مجلس المستشارين بالقول ” قد نلتمس حداثة المنصب لكن مسؤوليتك التاريخية تستوجب ان يوجد من يقدم لك المشورة لحل هذا الاخلال الدستوري وتلزم المجلس صباح مساء خاصة وان غيابك عن الغرفة الثانية هو عرقلة ايضا للوظيفة التشريعية ْ للغرفة الأولى التي تنتظر ان يحال عليها هذا القانون”.
وأضافت ذات المتحدثة “نصيحة سيدي اذا كان يوم انتخابك قد شهد تحريك كل أدوات التحكم من ترهيب وإملاءات وهواتف أفقدت تلك المحطة التاريخية سيادتها فعفى الله عما سلف فانت اليوم رئيس الجميع والوقت لم يعد يتحمل لتأجيل اصلاح مستعجل والزم مكتبك الى ان تحل ازمة تكاد تعبث وتمس بصورة المؤسسة التي ترأسها التي تحتاج منك ربح رهان مصداقيتها بالداخل قبل الخارج”.
