زنقة 20 . الرباط
كشفت مصادر صحفية بلجيكية أن فرقاً أمنية مغربية ستحل قبل نهاية العام الجاري ببروكسيل و مدن أخرى بطلب من السلطات البلجيكية وذلك للإستعانة بها لمحاربة التطرف في كل من العاصمة بروكسيل ومدينة أنتويرب التي تحد مع هولندا.
وأضافت ذات المصادر أن عناصر الأمن المغربي ستحل في كل من مدن فيرفيي والعاصمة بروكسيل و انتويرب( اونفيرس) و فيلفود ولم يعرف لحد الآن المهام التي ستوكل لها بالتحديد.
وكانت صحف بلجيكية قد تحدثت في السابق عن زيارة لوفد أمني بلجيكي ترأسه وزير الداخلية “جان جامبو” زار المغرب لبحث إمكانية الإستعانة السلطات البلجيكية بعناصر من الشرطة المغربية قصد تأمين مجموعة من الأحياء “الشعبية” والتي يقطن أغلبيتها المغاربة ومنهم دعاة إسلاميين متشددين تشوبهم تهمة الالتحاق بجبهات القتال بسوريا إلى جانب أعضاء تنظيم “داعش”.
الصحف البلجيكية أرجعت سبب الإهتمام بالتجربة الأمنية المغربية إلى ما أسمته بالمقاربة الأمنية الناجحة في مجال مكافحة التطرف والإرهاب التي أبان عليها أفراد الأمن المغربي.
من جهة أخرى كانت البلجيكية ذات الأصول المغربية زكية الخطابي، زعيمة حزب “إيكولو”،قد استنكرت قرار وزارة الداخلية البلجيكية الاستعانة بعناصر من الشرطة المغربية لتأمين أحياء بروكسيل و”أنتويرب”، التي تقطنها الأغلبية المسلمة .
واعتبرت الخطابي أن اللجوء إلى خدمات الشرطة المغربية في مجال مكافحة التطرف يعتبر “وصمة عار واعترافا بالفشل من قبل الحكومة البلجيكية”، متسائلة عن “الرسالة التي تود الحكومة إيصالها إلى المهاجرين الذين يقطنون هذه الأحياء ويحملون الجنسية البلجيكية”.