مغربية ثانية رفقة زوجها وابنتها ضمن ضحايا طائرة الإيرباص المصرية

0

زنقة 20 . الرباط

كشفت وسائل إعلام مصرية عن ورود إسم مغربية ثانية ضمن ضحايا طائرة الإيرباص التابعة لشركة الطيران المصري ، و التي انقطعت أخبارها منذ ليل أمس قبل وصولها بحوالي 20 دقيقة للقاهرة بعد إقلاعها من مطار شارل ديغول الفرنسي ويتعلق الأمر بسيدة مغربية حاملة للجنسية الفرنسية و متزوجة من مواطن مصري كانوا متجهين رفقة طفلتهم البالغة من العمر 4 سنوات لقضاء إجازتهم السنوية بمصر.

وأضافت ذات المصادر أن زوج المغربية المسمى “هيثم سمير” (35 سنة ) و المنحدر من قرية “ميت بدر حلاوة” بمحافظة الغربية المصرية استغل عطلة خاصة لجب عائلته الصغيرة لقضاء بعض الوقت في مصر وتحديداً في قريته النائية والتي تعرف باسم القرية الفرنسية، لسفر غالبية أبنائها إلى فرنسا قبل أن يلقو حتفهم قبالة جزيرة يونانية في فاجعة اهتز لها العالم.

يذكر أن مغربية ثانية لقيت حتفها على متن الطائرة المصرية وهي المسماة قيد حياتها “فتيحة سبيل” و تنحدر من مدينة الدار البيضاء و هي في الأربعينات من عمرها وكانت متوجهة من العاصمة الفرنسية باريس للعاصمة المصرية القاهرة لزيارة ابنتها التي تتابع دراستها هناك.

صورتها تنشر لأول مرة .. هذه هي المغربية التي قضت حتفها على متن الطائرة المصرية

و تحمل السيدة المغربية الجنسية الفرنسية وذلك الذي جعل الجهات التي أعلنت أسماء الضحايا تدرجها ضمن الركاب الفرنسيين.

الرحلة المنكوبة هي MS804 المتجهة من مطار شارل ديغول بالعاصمة الفرنسية باريس، إلى مطار القاهرة الدولي، أقلعت في تمام الساعة 23:09 قبل منتصف الليل، وكانت من المتوقع أن تصل في تمام الساعة 03:45 فجرًا، وتستغرق الرحلة 3 ساعات و40 دقيقة، إلا أن أجهزة الرادار فقدتها في تمام الساعة 02:30، بحسب مصر للطيران.

وجاءت قائمة جنسيات الركاب كالآتي: 15 فرنسيا من بينهم مغربية، و30 مصريا بينهم 10 من أفراد الطاقم، وبريطاني واحد، وبلجيكي واحد، وعراقيان، وكويتي واحد، وسعودي واحد، وسوداني واحد، وتشادي واحد، وبرتغالي واحد، وجزائري واحد، وكندي واحد.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد