صحف عالمية تشيد بأسود الأطلس.. ليكيب تعنون : الشياطين الحمر على أبواب الجحيم

0

زنقة 20 ا الرباط

تناولت أبرز الصحف العالمية المباراة التاريخية التي قدمها المنتخب المغربي أمام نظيره البلجيكي يوم أمس، والتي انتهت بفوز الأسود بهدفين نظيفين، في المباراة التي أجريت أطوارها على أرضية ملعب الثمامة، ضمن الجولة الثانية من المجموعة السادسة لكأس العالم “قطر 2022”.

صحيفة ليكيب الفرنسية كتبت على غلافها: “Les As de l’Atlas الإرسالات الساحقة من الأطلس” ، و جاء في العنوان “الشياطين على أبواب الجحيم وتغييرات المدرب أدت إلى تفاقم الأمور”.

الموقع الفرنسي So Foot كتب بدوره : “المغرب حطم بلجيكا”.

و أضاف :”في قلب هذه الكارثة ، بدا كيفن دي بروين مرة أخرى عاجزًا. بدون إلهام ، اللاعب الذي يعتبر أفضل لاعب خط وسط في العالم في الوقت الحالي لم يدخل كأس العالم بعد”.

من جهتها ، أشارت صحيفة ماركا الإسبانية اليومية إلى أن “قطارًا آخر غاب عنه إيدن هازارد”.

وكتبت ماركا : ” البلجيكي هازارد يشبه إلى حد بعيد مثيله في ريال مدريد”.

“منذ اليوم الأول ، أدركنا أن بلجيكا كانت بعيدة جدًا عن مستواها في روسيا 2018″ ، تكتب صحيفة Gazzetta dello Sport الايطالية.

وحسب نفس الصحيفة ، فإن نجوما مثل لوكاكو كانوا عديمي الجدوى في الهجوم و غير حاضرين في المباراة”.

الصحافة البريطانية بدورها تناولت الخسارة الكبيرة لبلجيكا أمام المغرب ، حيث كتبت “ذي أتليتيك” ، أن دي بروين كان على حق حينما صرح بأن بلجيكا لا يمكن أن تحقق شيئاً كبيراً في كأس العالم.

صحيفة الغادريان من جهتها قالت أن المدافع البلجيكي يان فيرتونغن لاعب توتنهام، لم يعد ذلك اللاعب الدعامة الأساسية كما هو الحال في توتنهام وكذلك توبي ألدرفيريلد.

الصحيفة تناولت أيضا أكسيل فيتسيل كان يكافح وحيدا في المباراة ، وهو الذي يبلغ من العمر 33 عامًا.

و قالت أن إيدن هازارد الذي يلعب مع ريال مدريد أصبح مجرد ظل للاعب الذي أضاء الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي.

و ذكرت أنه عندما تم استبداله في مباراة المغرب ، كان بديله هو دريس ميرتنز البالغ من العمر 35 عامًا.

من جانبها قالت صحيفة “ذا صن” البريطانية: “المغرب يذهل بلجيكا ويفوز بهدفين دون رد ويتصدر المجموعة السادسة في مونديال قطر”.

فيما علقت قناة “TNT” المكسيكية على فوز النخبة الوطنية بـ: “مفاجأة في الثمامة، ومباراة رائعة من المغرب تحول المجموعة السادسة إلى نارية”.

وفي نفس السياق كتبت صحيفة “لاديرنييز أور” البلجيكية: “المنتخب البلجيكي بدون روح يسقط أمام.

موقع “سكاي نيوز”،  عنون مقاله عن المباراة قائلا “فوز المغرب التاريخي على بلجيكا.. السر في دكة البدلاء”، وأكد أنه في وقت احتاج خلاله المنتخب المغربي إلى الحسم، ظهرت قوة “دكة البدلاء” التي قدمت له انتصارا تاريخيا على منتخب بلجيكا بهدفين نظيفين، في الجولة الثانية من المجموعة السادسة في بطولة كأس العالم.

وتابع الموقع أن المغرب تصدر المجموعة بجدارة برصيد 4 نقاط، بفارق نقطة عن منتخب بلجيكا الثاني، رفقة كرواتيا التي تصدّرت المجموعة بفارق الأهداف عن المغرب، عقب فوزها العريض على كندا (4-1).

وأضاف أن المغرب امتلك أسماء قوية على مقاعد البدلاء، حيث سجل الهدفين بتوقيع لاعبين شاركا في الشوط الثاني، الأول من توقيع عبد الحميد صابيري والثاني سجله زكريا أبو خلال، مشيرا إلى أن الحارس البديل منير المحمدي كان خارج التشكيل الأساسي، لكن تعرض ياسين بونو، حارس إشبيلية الإسباني، لإصابة عضلية قبل انطلاق المباراة، جعل المحمدي يشترك بصورة مفاجئة ويقدم أداء رائعا أثبت قوة وعمق قائمة المدرب وليد الركراكي.

وتحت عنوان “منتخب المغرب يبدع ويحقق فوزا تاريخيا على بلجيكا”، كتب موقع “العربية نت” أن المغرب أظهر في هذه المباراة التي انتهت بفوزه بهدفين دون رد جرأة هجومية أكبر أمام المصنف الثاني عالميا، كما لعب بصلابة دفاعية وأغلق المنافذ أمام منافسه مستغلا تشجيعا حماسيا في استاد الثمامة بالدوحة وسط حضور نحو 44 ألف متفرج.

وذكر الموقع أن البديل عبد الحميد صابيري سجل هدفا من ركلة حرة خدعت الحارس “تيبو كورتوا”، ثم وقع زكريا أبو خلال في الوقت المحتسب بدل الضائع هدفا ثانيا بتسديدة رائعة من مدى قريب بعد تمريرة دقيقة من حكيم زياش.

أما موقع صحيفة “الأهرام” فذكر أن المنتخب المغربي ضرب بلجيكا بثنائية وخطف صداراة المجموعة السادسة بكأس العالم 2022، مؤكدا أن المنتخب المغربي قدم مباراة كبيرة؛ خاصة في الشوط الثاني حيث استطاع أسود الأطلس حسم المباراة بهدفين دون رد.

وكتبت جريدة “الشرق الاوسط”، أن المغرب بهذا الفوز حقق مفاجأة كبيرة، عزز فرصه في التأهل لدور 16 بكأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ 1986، وتابعت في مقال تحت عنوان “أسود المغرب يسقطون الشياطين البلجيكية بثنائية تاريخية… المنتخب المغربي بات على مشارف دور الـ16 المونديالي”، أنه وسط دعم جماهيري هائل للمنتخب المغربي في استاد الثمامة الذي استقبل 43 ألفا و738 مشجعا ، ثأر المنتخب المغربي اليوم لهزيمته أمام نظيره البلجيكي صفر – 1 في مونديال 1994، علما بأن المغرب كان قد فاز على بلجيكا وديا بنتيجة 4 – 1 في عام 2008.

وذكرت الجريدة أن المنتخب المغربي كان قد استهل مشاركته السادسة في المونديال بالتعادل السلبي مع نظيره الكرواتي وصيف بطل كأس العالم 2018، بينما فازت بلجيكا، التي تشارك في المونديال للمرة الـ14، على كندا 1 – صفر.

وأشار إلى أن اللاعب صابيري هز الشباك من ركلة حرة في الدقيقة 73، وأضاف أبو خلال الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع بتسديدة رائعة من مدى قريب، بعد مهارة فردية من حكيم زياش.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد