لا توجد مباريات

عاجل. طائرة جزائرية تقل زعيم ‘البوليساريو’ للاستشفاء بواشنطن في سرية تامة

زنقة 20 . الرباط

نقل فصيل “خط الشهيد” بجبهة “البوليساريو” أن زعيمها “محمد عبد العزيز” نُقل على عجل نحو واشنطن للاستشفاء على متن طائرة أمريكية بعدما أصيب بجلطة.

وقال “خط الشهيد” المنشق عن الجبهة والمطالب بقبول “الحكم الداتي”، في بلاغ له أن “عبد العزيز” غاب عن اجتماع عاجل عقب قرار المغرب طرد بعثة “مينورسو” لدراسة اعلان الحرب، حيث تسود حالة فوضى عارمة وسط مسؤولي الجبهة الانفصالية اثر القرار المغربي الحازم.

وأضاف بلاغ “خط الشهيد” أن “بعد العزيز” قضى اكثر من أسبوع في وضعية الإنعاش المركز، بالمستشفى العسكري، عين النعجة، بالجزائر العاصمة، في جناح خاص، محاط بحراسة مشددة ولا يسمح بالدخول إليه ما عدا العائلة والمقربون، ومما اكد ان وضعيته الصحة حرجة وفي وضعية خطيرة، بل شبه ميؤوس منها، لما غادر ابناءه المتواجدين بإسبانيا، نحوه في الجزائر، وبعد ذلك، الدكتور الإيطالي الذي كان مكلفا بعلاجه هذه السنوات، رفض إستقباله قائلا لهم، بانه لم يعد لديه ما يقوم به إزاء وضعيته الصحية، فتدخل ممثل الجبهة بانواقشوط عبر بعض اعضاء الكونغرس الأمريكي المتعاطفين مع اطروحة البوليساريو، والذين سمحوا له بإدخاله مستشفى خاصا بإحدى الولايات الأمريكية”.

قد يعجبك ايضا
  1. Zambow-Zambow يقول

    Il faut que notre pays prenne conscience de la nécessité de se préparer dans les prochains mois à venir,à affronter une guerre imposée par l’Algérie (par polisario interposé). La guerre désormais certaine entre l’Algérie et le Maroc,sera courte,mais fratricide et sanguinaire. L’issue de cette prévisible et inévitable guerre,sera déterminante pour les 50 prochaines années,surtout concernant la future configuration géographique de la sous-région du Maghreb. Il faut une bonne fois pour toutes,oublier le projet chimérique du grand mensonge “grand maghreb”, pour au moins 100 ans. C’est douloureux de l’affirmer, mais c’est hélas une contrainte géostratégique qui est entrain de se profiler à l’horizon.L’Algérie ne nous lachera pas : elle vengera coute que coute sa défaite de 1963. A bon entendeur salut . . . ! ! ! JEB

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد