السجين ‘عليوة’ الذي أقسم ‘الرميد’ بأن يستقيل إذا لم يعد للسجن، يفوز بصفقة عمومية لوزارة ‘الخلفي’

1

زنقة 20. الرباط

في إشارة واضحة للكيل بمكيالين، في وزارة ‘الرميد’ تجاه المغاربة، ظهر الوزير السابق و الرئيس المدير العام السابق لبنك ‘العقاري والسياحي’ الاتحادي ‘خالد عليوة’ حراً طليقاً ليمارس ‘البيزنيس’ رغم كونه لايزال ‘سجيناً’ على الورق ومحكوماً بالسجن.

الخبر كما نشرته ‘أخبار اليوم’ في نسختها الالكترونية، يطرح أكثر من علامة استفهام حول قَسَم الوزير ‘الرميد’ بأن يستقيل من منصبه في حال عدم عودة ‘عليوة’ الى زنزانته بعدما تم السماح له بحضور جنازة والدته.

السجين ‘عليوة’ حضر لحماً ودماً لمقر وزارة الاتصال بعد فوز شركته بصفقة بمبلغ 250 مليون.

وفاجأ ‘عليوة’ حسب نفس المصدر مسؤولي وزارة ‘مصطفى الخلفي’ بحضوره الشخصي وهو الذي لايزال ‘سجيناً’ حسب القانون.

شركة ‘عليوة’ فازت بصفقة وزارة الخلفي، فحضر صاحب الشركة السجين شخصياً حراً طليقاً لاتمام العقد الذي سيدر عليه 250 مليون.

وضعية “عليوة” أثارت جدلاً كبيراً بين المغاربة حول معنى المساواة الحقيقي أمام العدالة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد