المغرب يُشارك في أضخم مناورات عسكرية في الشرق الأوسط بالسعودية

0

زنقة 20 . الرباط

أعلنت المملكة العربية السعودية بشكل رسمي مشاركة المغرب في المناورات العسكرية الأضخم في منطقة الشرق الأوس بمشاركة أزيد من 20 بلداً.

وتأتي المناورات التي تشارك فيها قوات جوية وبرية وبحرية، في خضم دور سعودي اقليمي متزايد، شمل اعلان إرسال طائرات حربية إلى تركيا لاستهداف الجهاديين في سوريا، والاستعداد للمشاركة بقوات برية للغرض نفسه.

وقالت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) الاحد “تشهد المملكة العربية السعودية خلال الساعات القليلة القادمة وصول القوات المشاركة في التمرين العسكري الأهم والأكبر في تاريخ المنطقة (رعد الشمال)”.

ولم يحدد البيان موعد أو مدة المناورات التي تقام في مدينة حفر الباطن بشمال البلاد، وهي “الاكبر من حيث عدد الدول”.

وتشارك في المناورات دول مجلس التعاون الخليجي (الامارات، الكويت، قطر، سلطنة عمان، البحرين)، اضافة الى مصر وباكستان والمغرب وماليزيا والاردن، ودول اخرى منها السنغال وتشاد وتونس.

واشار البيان إلى أن التمرين هو “الاكبر من نوعه من حيث عدد الدول المشاركة، والعتاد العسكري النوعي من أسلحة ومعدات عسكرية متنوعة ومتطورة منها طائرات مقاتلة (…) فضلاً عن مشاركة واسعة من سلاح المدفعية والدبابات والمشاة ومنظومات الدفاع الجوي، والقوات البحرية، في محاكاة لأعلى درجات التأهب القصوى” للجيوش المشاركة.

ورأت الوكالة ان التمرين العسكري يمثل “رسالة واضحة إلى أن المملكة وأشقاءها وإخوانها وأصدقاءها من الدول المشاركة تقف صفاً واحداً لمواجهة كافة التحديات والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، إضافة إلى التأكيد على العديد من الأهداف التي تصب جميعها في دائرة الجاهزية التامة والحفاظ على أمن وسلم المنطقة والعالم”.

وتأتي المناورات العسكرية قبل اكثر من شهر من اجتماع يرجح عقده نهاية آذار/ مارس، هو الاول للتحالف العسكري الاسلامي ضد “الارهاب” الذي اعلن ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الامير محمد بن سلمان تشكيله في كانون الاول/ ديسمبر، ويضم 35 دولة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد