زنقة 20 . الرباط
شهدت العاصمة الرباط اليوم الثلاثاء إنزالاً مكثفاً للمحتجين من شتى الفئات المجتمعية المنتمية للنقابات (الإتحاد المغربي للشغل والكونفيدرالية المغربية للشغل والإتحاد العام للشغالين بالمغرب والفيديرالية المغربية للشغل) و عمال الشركات و وكذا مجموعة من النساء اللائي جئن للإحتجاج على حرمانهم من السكن.
الساحة المقابلة للبرلمان الذي كان يحتضن في نفس الوقت جلسة عامة للأسئلة الشفوية حضرها بنكيران اهتزت عشية اليوم على إيقاعات شعارات صاخبة ومزلزلة طالبت بإسقاط الحكومة والمرسومين الوزاريين اللذين أشعلا غضباً كبيراً في صفوف الأساتذة المحتجين الذين حجوا بدورهم للإحتجاج أمام البرلمان.
“ميلودي موخاريق” الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل اعتبر في تصريح لـRue20.Com أن الحكومة ترفض المفاوضات والحوار الإجتماعي وحل ملف التقاعد بطريقة تشاركية مشيراً إلى أن النقابات تعمل على صد كل السياسيات اللاشعبية للحكومة واصفاً بنكيران بالمتجبر.
“موخاريق” ندد بشدة ما أسماه بـ”قمع” الأساتذة المتدربين الخميس الماضي حيث اعتبر أنه لا يقبل أي تحت مبرر تعنيفهم لأنهم فئة اجتماعية كباقي الشعب ومطالبها مشروعة مطالباً بإسقاط المرسومين الوزاريين اللذان اعتبرهما غير دسوريين .
من جهته قال “عبد الرحمان العزوزي” الكاتب العام للفيدرالية الديموقراطية للشغل في تصريح خص به Rue20.Com إن النقابات الأربع نزلت اليوم للإحتجاج على الحكومة في الشارع لكونها متعنتة وتأخذ قرارات انفرادية بدون استشارة النقابات المركزية ومنها ملف التقاعد.
وأشار “العزوزي” إلى أن الحكومة مطالبة بالحوار مع المركزيات النقابية وحذرها من مغبة الإستمرار في التعنت والإنفراد في اتخاذ القرارات المصيرية التي تهم الطقة الشغيلة.
http://www.youtube.com/watch?v=t_8n7AC8nFc
وندد “العزوزي” بدوره بالتعنيف الذي تعرض له الأساتذة المتدربين معتبراً إياه ممارسات تذكر المغاربة بالماضي واستهداف للحقوق والحريات التي نص عليها الدستور وتتحمل فيه الحكومة كامل المسؤولية.
الأساتذة المتدربين الذين لقو تضامناً واسعاً من مختلف التيارات السياسية والنقابية بدورهم نزلوا للإحتجاج على الحكومة حيث رفعوا شعارات ضد وزير التربية الوطنية “بلمختار” ورئيس الحكومة “بنكيران” مطالبين بإسقاط المرسومين اللذان وصفوهما بالمشؤومين.
وتحدث أحد الأساتذة المعنفين الخميس الماضي لـRue20.Com حيث اعتبر أن كلام رئيس الحكومة من كونه لن يتراجع عن المرسومين لن يزيد الأمر إلا تعقيداً واحتقاناً وهو الأمر الذي ليس في صالح الطرفين.
في جهة أخرى من الشارع كان مجموعة من العمال التابعين لشركة “سامير” النفطية التي توجد على حافة الإفلاس رفعوا بدورهم شعارات تندد بسياسة الحكومة مطالبين بتأميم الشركة وإنقاذهم من التشرد وإعادة اشتغال المصفاة.
كما احتجت مجموعة من النسوة اللائي وجدن في التجمع فرصة لإيصال صوتهن للحصول على سكن لائق في ظل ظروف صعبة يمرن بها.
http://www.youtube.com/watch?v=f_PVWPG-loo&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=yXu5CJCnTnk















