‘البـام’ لايَزَال يبحث عن هوية ومَرجعية فكرية واتفاق على اقتراح الأمين العام دون تقديم ترشيحات

زنقة 20 . الرباط

علم موقع Rue20.Com من مصدر موثوق بحزب “الأصالة والمعاصرة” أن دواليب الحزب، تعيش حالة من “الارتباك” أيام فقط قبل عقد المؤتمر الثالث للحزب.

وحسب مصدرنا المطلع، فان الحزب لا يزال يبحث عن هويته ومرجعيته الفكرية، في الوقت الدي لم يتبقى على انتخاب الأمين العام الثالث الرابع للحزب سوى أيام قليلة.

وكان “عبد اللطيف وهبي” القيادي ورئيس فريق الحزب بمجلس النواب، قد كشف في مقالات رأي له، عما أسماه “أزمة الإيديولوجية و أزمة التنظيم”.

واعتبر “وهبي” أن “الامكانيات البشرية والثقافية والقدرات السياسية والحجم البشري للحزب يحضر فيه النوعي كما يحضر الكم لا يمكنه أن يلعب دورا سياسيا إلا إذا أعاد هيكلة نفسه تنظيميا لإعطاء الدور للتنظيمات الجهوية والمحلية والموازية لتساهم في بلورة القرار السياسي على المستوى الوطني”.

وأضاف “وهبي” : “إن الانتخابات التي يعتقد الكثيرون داخل الحزب أنها هي منطلق قوته التنظيمية طرح مغلوط، لكون ذلك سيتحول إلى وسيلة لقتل التنظيم الحزبي”.

وحسب “وهبي” الدي نشر سلسلة مقالات عن الجسم الداخلي للحزب، فان “هذا الوضع التنظيمي هو الذي جعل مؤتمرات الحزب حاضرة في مساره، ليس لإيجاد أجوبة فكرية وسياسية لقضايا كبرى تفرض نفسها عليه، ولكن كان الهدف منها أساسا هو إعادة هيكلة الحزب في ظل غياب وضوح إيديولوجي وحضور تيار محدود المكونات البشرية يبسط سلطته على الحزب من خلال عقد هذه المؤتمرات”.

فبعدما تم الاعلان سابقاً أن الحزب تأسس على هوية ايديولوجية “وسطية حَداثية” بين “اليَميني” و “اليساري”، فان الحزب عاد مرة أخرى، الى طرح “البحث عن هوية جديدة” بعدما لاقى “رفضاً” من قبل قياديي “اليسار” المغربي، والرفض نفسه من قبل أحزاب اليمين أبرزها حزب “الاستقلال”، ليجد “البام” نفسه تائهاً يبحث عن هوية ومرجعية فكرية جديدة.

فلم تعد “تقرير الخمسينية” و لا “الانصاف والمصالحة” صالحة لتناولها كمرجعية ايديولوجية، ليندلع نقاش قد يصل للعصف بقيادات الحزب خلال القادم من الأيام بعد تصاعد نقاشات لأول مرة حول “ايجاد أجوبة فكرية بَدَل البحث عن مستثمرين انتخابيين” في أفق الانتخابات البرلمانية المقبلة.

انتخاب الأمين العام الرابع في تاريخ الحزب، سيكون منعطفاً حاسماً، سيُسطر خارطة الطريق نحو الريادة المطلقة أو الاندحار، حسب متتبع تحدث لموقعنا.

مصادرنا الموثوقة، أكدت أن طريقة انتخاب الأمين العام لن تكون بتقديم الترشيحات، حيث سيتم انتخاب الأمين العام بالاقتراح العام ورفع الأيادي على طريقة انتخاب أمين عام حزب “العدالة والتنمية”، وهو ما سيفتح أبواب الانتقادات على مصراعيها حول “الديموقراطية” التي تُرفع ولا يتم العمل بها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد