هل سيعاقب القنيطريون وزير التجهيز الذي فشل في إنجاز جسرين كلفا 25 مليار

زنقة 20. القنيطرة

أقدمت السلطات المحلية على إغلاق جسر حديث البناء بضواحي القنيطرة، كلفت خزينة الدولة ميزانية تتجاوز 20 مليار سنتيم في عهد وزير التجهيز والنقل السابق، عزيز الرباح، ليضطر مستعملي الطريق إلى المرور عبر قنطرة آيلة للسقوط والتي يعود بناءها إلى فترة الاستعمار وأصبحت تهدد حياتهم.

واكتشفت لجنة تفتيش أرسلها وزير التجهيز والنقل، عبد القادر اعمارة، اختلالات خطيرة في تدبير مشروع بناء الجسر الجديد فوق وادي سبو بمنطقة أولاد برجال بضواحي القنيطرة، حيث قرر المدير الاقليمي للتجهيز السابق، المقرب من حزب ‘العدالة والتنمية’، في سرية تامة إعفاء الشركة المكلفة ببناء القنطرة من عقوبات متعلقة بالتأخير في إنجاز الأشغال بلغت 600 مليون سنتيم وذلك دون الحصول على موافقة المصالح المركزية، كما قام بتسديد مبلغ 12 مليون درهم لهذه الشركة في مدة لا تتعدى 20 يوما مقابل إنجازها أشغال الخرسانة المسلحة وهي مدة يستحيل أن تنجز فيها شركة كل هذه الكمية من أشغال الخرسانة المسلحة لاعتبارات تقنية بديهية.

وتستعد وزارة التجهيز والنقل في عهد اعمارة لإطلاق صفقة ثالثة لإصلاح عيوب الجسر، بعد إطلاق صفقتين في السابق، كلفت خزينة الدولة ضعف التكلفة المالية المخصصة للصفقة، ما يستدعي إجراء افتحاص لهذه الصفقات من طرف المجلس الأعلى للحسابات وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

جسر آخر ينضاف إلى سلسلة المشاريع التي فشل وزير التجهيز السابق عزيز الرباح في إنجازها بمدينة القنيطرة التي يرأس مجلسها الجماعي.

و يتعلق الأمر بجسر القطار بحي الخبازات الذي تجاوزت اعتمادات انجازه خمس مليارات، الذي إمتدت به الأشغال لـ11 شهراً، بعدما لم تتعدى المدة التي أعلنت عنها الشركة الفائزة بالصفقة 4 أشهر.

وتسبب هذا الفشل الذريع لعزيز الرباح، في موجة غضب شعبي عارم لساكنة القنيطرة الذي نقلوا امتعاضهم من رئيس بلديتهم لشبكات التواصل الاجتماعي، متوعدين بإسقاطه في إنتخابات 2021.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد