زنقة20| متابعة
لقي منقبين مصرعهم يوم الجمعة الأخير وذلك إثر تعرضهما لإطلاق نار من طرف الجيش الجزائري بالقرب من مخيم الداخلة بمخيمات المحتجزين بتندوف، وفق ما أفادت به مصادر صحراوية.
وبحسب مصادر عليمة، فإن الحادث وقع في محيط المخيم الواقع على بعد نحو 200 كيلومتر من مخيم الرابوني، الذي يعد مركز قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية، وسط حالة من الحزن والاستياء بين سكان المخيمات.
وتأتي هذه الواقعة بعد يومين فقط من مقتل ثلاثة شبان صحراويين آخرين، الأربعاء الماضي، خلال عملية مطاردة نفذها الجيش الجزائري، حيث أشارت المصادر إلى أن أحد الضحايا تربطه صلة قرابة بإبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو.
ورجحت المصادر أن يكون السبب هو عدم توفر الضحايا على ترخيص مسبق من الجيش الجزائري الذي بات يقتل الصحراويين بدون شفقة، في وقت تتواصل فيه رسائل التعزية بين سكان مخيمات تندوف.