الداخلية تطلق رخص التنقل الإلكترونية !

0

زنقة 20 | الرباط

أطلقت المصالح المختصة بعمالة أكادير اداوتنان، أمس الأحد، بوابة إلكترونية خاصة بتلقي طلبات التنقل الاستثنائي، وتتبع البت فيها بغية تبسيط المسطرة المتبعة، وتخفيف العناء على المواطنين، والمساهمة في تفادي تجمعاتهم، وتشجيع الخدمة الإلكترونية والعمل عن بعد لتفادي الإصابة بفيروس كوفيد 19.

وأوضحت المصالح المختصة بالعمالة أن هذه البوابة (http://vm.ma/dad) تمكن المواطنين من إيداع طلبات التنقل الاستثنائي عن بعد، مشيرة إلى أنها وسيلة إضافية متاحة للمواطنين إلى جانب الطرق المعتمدة من طرف السلطات الترابية المختصة، لإنجاح جهود كل الفاعلين في التصدي لخطر انتشار الفيروس.

وأضاف المصدر أن هذه المبادرة تهدف أيضا إلى المساهمة في حماية الأرواح والفئات الهشة صحيا، ولاسيما المسنين والمصابين بالأمراض المزمنة، وتحصين المؤسسات الصحية من التجاوز بسبب الأعداد المتزايدة لحاملي الأعراض وطالبي الرعاية الطبية القريبة.

وكانت السلطات المختصة في عمالة أكادير إداوتنان أقدمت على سن مجموعة من الإجراءات الاحترازية من أجل التصدي لانتشار جائحة كورونا، والتي يسري مفعولها ابتداء من الساعة التاسعة ليلا من يوم أمس الأحد، وذلك لمدة 15 يوما.

وتقرر، في إطار هذه الإجراءات، على الخصوص، إغلاق شواطئ أكادير ومنع ارتيادها، وإغلاق المركب التجاري “سوق الأحد” وأسواق القرب على الساعة 3 زوالا، إلى جانب إلزامية التوفر على رخصة استثنائية للتنقل من وإلى عمالة اكادير اداوتنان.

كما تقرر منع جميع أشكال التنقل الليلي، ما بين الساعة 9 مساء والسادسة صباحا، باستثناء التنقل المبرر بأسباب صحية أو مهنية، وإغلاق المقاهي والمطاعم بجميع أصنافها على الساعة 8 مساء، وإغلاق جميع المتاجر والمحلات التجارية الكبرى على الساعة 8 مساء.

يشار إلى أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ، كان قد كشف في وقت سابق أن وزارته تشتغل على طريقة إلكترونية ستعوض أوراق التنقل الإستثنائي التي توزع حالياً من قبل السلطات المحلية في ظل حالة الطوارئ الصحية بسبب فيروس كورونا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد