زنقة 20 . الرباط
كشفت تقارير استخباراتية أمريكية أن التنظيم الإرهابي “داعش” يتربص من أجل الدخول إلى المغرب والسيطرة على شمال أفريقيا، خاصة بعد هجمات تونس الإرهابية وإغراق ليبيا في المشاكل الداخلية والتي قد يستغلها التنظيم للدخول للدول المجاورة ومنها المغرب .
ذات التقارير أشارت أن هناك مؤشرات قوية عن نية داعش في تنفيذ هجوم كيماوي يستهدف إحدى دول الجوار، وفي مقدمتها المغرب، موضحة أن التنظيم الإرهابي يحتوي على كميات مهمة من غاز “السارين” المحرم دوليًا والذي يستعمله النظام السوري حالياً.
وأكدت التقارير أن تنظيم داعش لم يقتصر مخزونه على ما استولى عليه في العراق وليبيا، بل تمكن من التقدم في عملية إنتاجه، بحيث عمل على تطوير أسلحة كيماوية مختلفة، منها غاز “السارين”، بعد إنشاء فرع متخصص في البحث والتجارب بمساعدة علماء أجانب.
و تمكن التنظيم حسب تقارير المخابرات الأمريكية من تهريب خبراء كيماويين عراقيين في عهد صدام من سورية إلى الجنوب الليبي، بالإضافة إلى خبراء الشيشان وجنوب شرق آسيا، فضلًا عن تدريب مجموعة من الانتحاريين لمهاجمة المدن الكبرى بهذا الغاز.
وشدد أحمد قذاف الدم، ابن عّم القذافي، على المخاوف التي عبرت عنها فرنسا، حيث كشف عن أن تنظيم داعش سيطر على مخزون ليبيا من هذا الغاز السام، ونقله إلى أماكن نفوذه في الصحراء الكبرى على الحدود الليبية المصرية، وكذلك إلى تندوف عبر الحدود المغربية.