روسيا تحتفي بعلاقات دبلوماسية وثيقة مع المغرب و تكشف عدد الطلبة المغاربة المتخرجين من جامعاتها !

0

زنقة 20 | الرباط

احتفت وزارة الخارجية الروسية بالعلاقات الدبلوماسية بين المغرب و روسيا و التي بدأت في 1 شتنبر 1958.

الخارجية الروسية و في منشور لها ، قال أن العلاقات الروسية المغربية لها تاريخ طويل و تأسست في نهاية عام 1777 بمبادرة من محمد الثالث ، سلطان المغرب الذي اتصل بالإمبراطورة الروسية كاترين العظمى واقترح إقامة روابط وبدء التجارة بين الإمبراطوريتين.

و تبادل الزعماء فيما بعد وثائق تعبر عن رغبتهم المشتركة في إقامة علاقات سلام وصداقة ، و في يوليوز 1778 ، أعلن السلطان عن استعداده لاستقبال ممثل الإمبراطورة في المغرب.

في نوفمبر 1897 ، أنشأت الإمبراطورية الروسية قنصلية عامة في طنجة ، برئاسة الوزير الدبلوماسي المخضرم ، فاسيلي بخراخت ، الذي وصل طنجة في ماي 1898 وقدم مهامه إلى سلطان المغرب في مارس 1899.

و احتفلت روسيا سنة 1998 بمئوية العلاقات الدبلوماسية بين المغرب و روسيا ، حيث تبادل رؤساء الدول ووزراء الخارجية رسائل التهنئة.

اليوم ، تعمل روسيا و المغرب على توسيع الحوار السياسي ، حيث تلتزم روسيا والمغرب بتعميق الحوار السياسي حول القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية و تحافظ وزارات الخارجية على اتصالات منتظمة وتستمر العلاقات بين البرلمانات في التطور.

التعاون الاقتصادي والتكنولوجي الروسي المغربي هو الأهم في صناعة الطاقة ، حيث ذكرت الخارجية الروسية ، أنه تم بناء محطة الطاقة الحرارية في جرادة وسد المنصور الذهبي وخط نقل الطاقة بطول 200 كيلومتر ومحطة مولاي يوسف لتوليد الطاقة الكهرومائية بمساعدة روسية و سد الوحدة ، أحد أكبر المنشآت في الوطن العربي وإفريقيا والذي يولد 30٪ من كهرباء المغرب ، تم استكماله أيضًا بدعم روسي وهو رمز للتعاون الثنائي حسب الوزارة.

موسكو كشفت أن أكثر من 11000 مغربي تخرجوا من المؤسسات التعليمية السوفييتية والروسية ، و اليوم يدرس أكثر من 600 مواطن مغربي في روسيا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد