زنقة 20 | الرباط
قال نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سليمان العمراني، إن الدعوة إلى “حكومة الوحدة الوطنية دعوة خارج السياق، وبدون منطق”.
العمراني و رداً على دعوة الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي إدريس لشكر ، قال أن الدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية،” يفترض أن تكون هناك أزمة متعلقة بالشرعية، حينها تجتمع الأحزاب في البلد لتدبير الأزمة، غير أننا في المغرب ليست لدينا أزمة شرعية”.
ذات المسؤول الحزبي و في حوار مع “الأيام” ، قال أن “الأزمة الموجودة حاليا ليست أزمة بين الأحزاب السياسية، بل هي أزمة مع فيروس كورونا”.
وبخصوص امكانية تأجيل الانتخابات المقبلة، قال العمراني أنه “إلى حدود الساعة، الأمور ليست واضحة، فالوضعية الوبائية ما تزال مستمرة، ولا نعرف متى سنخرج من الحجر الصحي وحالة الطوارئ”، مضيفا أنه “إذا خرجنا منه فسيكون بشكل تدريجي، حيث من المرجح أن تستمر حالة الطوارئ الصحية لأسابيع أخرى، لأن المعطيات تؤكد ذلك”.
وقال العمراني، إن “عدونا الأول اليوم هو مواجهة، “كورونا” لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن أن نجري الانتخابات، فالنقاش حولها يمكن استئنافه من جديد بطريقة من الطرق بين الحكومة والأحزاب السياسية”، مؤكدا أنه “لا شيء حسم إلى حدود الساعة، لكن لا نعلم هل سيتم تنظيمها خلال العام المقبل أم لا”.
وتابع أن “من يقول بتنظيمها في وقتها أو تأجيلها فهذا رجم بالغيب، حيث إن أحزاب المعارضة لم تحسم بدورها في هذا النقاش، مشيراً إلى أن الانتخابات تظل “مقررة في وقتها حتى يثبت العكس”.
و كشف أن الحكومة دخلت في مشاورات مع الأحزاب السياسية بخصوص الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أنه “كان من المقرر عقد لقاءات تقنية بين الأحزاب ووزارة الداخلية، غير أن ذلك تصادف مع إعلان حالة الطوارئ والحجر الصحي فتأجل الموضوع”.