زنقة 20. آسفي
فجأة إختفى مصطفى الخلفي عن سيدي بنور التي كان يظهر بها بشكل شبه أسبوعي بعد مغادرته الحكومة، إستعداداً للانتخابات المقبلة.
اختفاء الخلفي تزامن مع ظهور فيروس كورونا، حيث انضم لبقية برلمانيي المنطقة الذين فروا بجلودهم تاركين السلطات المحلية وأسرة الطب وحيدين في عون الساكنة.
وكان الخلفي يواضب على الحضور بأسواق المدينة الأسبوعية، ويستغل أي تجمع للحديث الى المواطنين والظهور بصورة ابن المنطقة الذي يحس بمعاناتهم، قبل أن يختار المكوث في فيلته بالهرهورة منذ مايزيد عن 20 يوماً منذ ظهور كورونا.
وبمدينة الصويرة، اكدت فعاليات جمعوية و اعلامية في اتصالات بمنبر Rue20 انه منذ ظهور وباء كورونا بمدينة الرياح حاولت الفعاليات المذكورة ربط الاتصال ببرلمانيي الاقليم لكن دون جدوى وهو ما يوكده حديث الشارع الصويري ومواقع التواصل الإجتماعين عن إختفاء البرلمانيين الأربعة المنتمين لأحزاب الأصالة والمعاصرة والتقدم والإشتراكية ، العدالة والتنمية والإتحاد الإشتراكي، مباشرة بعد ظهور جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 وإعلان حالة الطوارئ.
و إنعزل البرلمانيون في بيوتهم وأطفأوا هواتفهم، بشكل إستفز الساكنة التي وضعت ثقتها فيهم، للوقوف الى جانبهم في وقت الشدة.