مستشفى دشنه الملك قبل سنتين بسلا يتحول إلى “مجزرة” !

زنقة 20 | الرباط

وصف نائب عمدة سلا عبد اللطيف سودو ، المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا بـ”المجزرة”.

و كتب سودو على صفحته الفايسبوكية يقول : “أعيدها مرة أخرى .. جراحة العظام بالمستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا تتطلب تدخل الوزارة .. مجزرة و ابتزاز للمواطنين”.

سودو و رداً على تساؤلات المواطنين حول مسؤولية الجماعة الحضرية لسلا في الوضع الحالي الذي دشنه الملك محمد السادس قبل سنتين ، قال أن مجلس المدينة لا يتحمل اي مسؤولية و لا علاقة بما يحدث داخل المركز الإستشفائي المذكور.

هذا و يشكو العديد من سكان مدينة سلا ، من رداءة الخدمات الطبية المقدمة من المركز الاستشفائي الإقليمي مولاي عبد الله، بسبب غياب كبير في الأطر الطبية و الأدوية.

نقابات قطاع الصحة بسلا كانت قد حملت إدارة المركز الاستشفائي الإقليمي بسلا المسؤولية الكاملة عن هذه “الاختلالات” ، المتمثلة في “استمرار تواجد بعض الدخلاء تحت مسمى المتمرنين بعدد من المصالح الاستشفائية إلى درجة قيامهم بالحراسة عوض الأطر التمريضية في تهديد مباشر لصحة المرضى”.

كما نبهت إلى “تردي خدمة النظافة داخل المستشفى بسبب غياب مواد وأدوات التنظيف والنقص العددي للعاملات، الراجع أساسا لتوظيف بعضهن من طرف الإدارة للقيام بمهام اخرى لا علاقة لها بالنظافة”.

وكذا “استمرار تعطل العمل بشكل كامل لبعض المصالح الحيوية داخل المستشفى كالإنعاش وبشكل جزئي بمستعجلات القرب ببوقنادل الشيء الذي يتسبب في توجيه المرضى صوب المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط مما يعرضهم لمضاعفات أثناء التنقل”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد