زنقة 20. الرباط
في الوقت الذي تم إعفاء عدداً من وزراء ‘العدالة والتنمية’ لغياب الكفاءة وفشلهم في عدة قطاعات حكومية كالتعليم و الحكامة والنقل، فان الحزب الاسلامي، لا يتوانى عن تقديم نفسه حزباً يملك في صفوفه الكفاءات من مختلف المجالات.
لحسن الداودي، أحد الفاشلين الذين تمت التضحية بهم، خرج في تصريح صحافي، ليعلن أن المغرب بفضل قيادة البيجيدي أصبح يحقق نسب نمو تتجاوز النسب التي تحققها الدول الأوربية، هذا فضلاً عن قوله بأن حزبه حمل المغرب لتجاوز إيطاليا في صناعة السيارات.
ورغم كون المغاربة يعلمون جيداً أن هناك رجلاً يشتغل بجد في قطاع الصناعة، لا يُتقن البهرجة والتهريج، فان البيجيدي الذي يتقن فن الركوب على انجازات ومكاسب الآخرين، سارع لاعلان قرب صناعة سيارة كهربائية مغربية 100/100 بأيادٍ مغربية ورأسمال مغربي، دون الإشارة لدور وزراء حزب ‘التجمع الوطني للأحرار’ في هذا، في حملة انتخابية سابقة لاوانها.
الوزير مولاي حفيظ العلمي، استطاع في صمتٍ العمل على مواكبة دقيقة لخطوات استقطاب عمالقة صناعة السيارات والطائرات، وهو الأمر الذي مر في هدوء تام ودون أية بهرجة، لكن المتتبعين إلتقطوا الإشارات كما التقطها أصحاب ‘النوايا الحسنة’، الذين سارعوا لنسبها لأنفسهم.