بعد النجاحات الدبلوماسية..بوريطة يُعيدُ هيكلة الإنضباط داخل وزارة الخارجية

زنقة 20. الرباط

في ظرف زمني قصير، حققت الدبلوماسية المغربية نجاحات غير مسبوقة بفضل الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدت على مستوى وزارة الخارجية والتعاون الافريقي ومغاربة العالم.

فبعد إصطفاف عشرات الدول الى صف المملكة واعلان دعمها الكامل للوحدة الترابية، والإشادة بالقيادة المتبصرة للملك محمد السادس، فإن مصداقية المملكة المغربية في المحافل الدولية ازدادت قوةً، ما تطلب تجنيداً دبلوماسياً في مستوى التحديات.

ولعل المتتبع لمسار الدبلوماسية المغربية خلال الخمس سنوات الأخيرة، يكتشف جلياً التغيير الملحوظ في على مستوى مكانة المملكة دبلوماسياً ومدى تأثيرها قارياً واقليمياً بعد الخطاب التاريخي للملك بإثيوبيا بمناسبة العودة للاتحاد الافريقي.

إعادة الهيكلة التس عرفتها وزارة الخارجية، لتتماشى مع الاستراتيجية الملكية تجاه القارة الافريقية وعدد من التجمعات الاقليمية و الدولية، بدأت فعلياً تعطي أكلها، باصطفاف عشرات الدول للصف المغربي على حساب الوهم وداعميه.

فقد انتصرت الدبلوماسية المغربية بعدد كبير من المحافل، بدءاً من البرلمان الاوربي واتفاق الصيد البحري والفلاحي، مروراً بالمكانة التي اصبح يحضى بها المغرب لدى تجمعات اقتصادية و برلمانية بآسيا و امريكا اللاتينية، دون نسيان الاشادة المباشرة لكل من واشنطن وموسكو بمكانة و دور المغرب الاستراتيجي في المنطقة.

ولكي تصبح الخارجية في مصاف خارجيات الدول العضمى، فان اعادة هيكلة الانضباط داخل الوزارة وبين موظفيها،من الأولويات.

وتبين من خلال دورية لوزير الخارجية ناصر بوريطة، أنه فعلاً تمت مباشرة العمل بالهيكلة الجديدة القائمة على صرامة الانضباط الدبلوماسي للموظفين التابعين للوزارة في جميع الأنشطة الرسمية وغير الرسمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد