زنقة 20 . الرباط
في الوقت الدي أعلنت فيه عدد من الدول، بنيها البحرين، مصر، الامارات وايران عن عدد القتلى في صفوف مواطنيها، لايزال المغاربة ينتظرون بلاغاً رسمياً من قبل السلطات الرسمية، حول تداول أرقام كبيرة لضحايا مغاربة في حادث التدافع بمشاعر مِنًى.
و تناق عشرات المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي نداءات حول أفراد من عائلاتهم، بعدما انقطع الاتصال بدويهم من الحجيج، حيث تناقل العشرات أخبار تفيد بانقاطع الاتصال ليومين متواليين مع دويهم بمكة المكرمة، فيما لم يتم تأكيد رسمي أي حالة وفاة بين صفوف المغاربة.
ونقل مغاربة من مدينة الفقيه بنصالح وبني ملال، أخبار تفيد بمصرع دويهم في حادث التدافع، بينما لاتزال عارضة الأزياء المغربية “ليلى الحديوي” أن والدها مؤدن مسجد الحسن الثاني، تنتظر من السلطات المغربية وسفارة المملكة بالسعودية خبراً حول والدها الدي تم تداول أمس الخميس خبر وفاته في حادث التدافع.
وحسب مصادر متفرقة لدوي الحجاج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فان التخمينات تفيد بمصرع ما يزيد عن 20 حاجاً مغربياً، فيما لم يتم تأكيد أي رقم لحد اللحظة بشكل رسمي، ما يفتح باب التخمينات وأرقام الوفيات من الحجاج المغاربة.
وكان وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية احمد التوفيق أكد في تصريح صحافي، ان لا يمكن اعطاء رقم محدد عن عدد الحجاج المغاربة الذين سقطوا في حادث منى..وان القول بالارقام هو مجرد تخميين فقط.
وافاد الدكتور “الطيب كريبان”، الذي يوجد ضمن الحجيج المغاربة،في تصريح لموقع “كيفاش” الاخباري”، و راديو “ميدراديو” أن هناك حوالي ألف ضحية ضمنها 100 مغربي، ضمنهم شخصية مغربية معروفة لقو حتفهم إثر تدافع الحجاج.
وأضاف “كريبان” أن حالة من الفزع والرعب تعيشها وفود الحجاج ومنها المغربية فيما ذكر أن أغلب الضحايا من جنوب إفريقيا وإيران.
و يواصل نحو مليوني حاج اليوم الجمعة، أول أيام التشريق (11 من ذي الحجة)، رمي الجمرات الثلاث الصغرى والوسطى فالكبرى (العقبة)، وذلك بعد أن رموا أمس الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) ونحروا الهدي.
ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكه لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.
ويأتي رمي الجمار تذكيراً بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل في هذه الأماكن.
وبدأ الحجاج من اليوم رمي الجمرات الثلاث بدءًا من الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى بسبع حصيات لكل جمرة ، يكبرون مع كل حصاة ، ويدعون بما شاؤوا بعد الصغرى والوسطى مستقبلين القبلة رافعين أيديهم .
من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء الفرنسية، قبل قليل، إن السلطات السعودية لم تصدر حتى اليوم الجمعة حصيلة تشير الى جنسيات الحجاج الذين لقوا حتفهم اثر حادث التدافع الخميس في منى قرب مكة.
لكن بعض الدول اكدت مقتل عدد من رعاياها. ونشرت الوكالة الفرنسية إحصائيات عن عدد الحجاج المتوفين على الشكل التالي:
– ايران: 131 قتيلا
– المغرب: 87 قتيلا
– الهند: 14 قتيلا
– مصر: ثمانية قتلى (اعلام)
– الصومال: ثمانية قتلى (اعلام)
– باكستان: سبعة قتلى
– السنغال: خمسة قتلى
– تنزانيا: اربعة قتلى
– الجزائر: ثلاثة قتلى
– اندونيسيا: ثلاثة قتلى
– كينيا: ثلاثة قتلى
– هولندا: قتيل واحد
– بوروندي: قتيل (رابطة اسلامية)

