زنقة 20. الرباط
كشفت مصادر رفيعة لمنبر Rue20.Com عن عودة أحد رجالات الداخلية الأقوياء للواجهة بعد مرور العاصفة التي أحالتهم على التقاعد القسري.
وأضافت مصادرنا الخاصة أن الحديث داخل كواليس القرار بالرباط بدأ يتصاعد حول عودة الرجل القوي في أم الوزارات ‘الشرقي الضريس’ الوزير المنتدب في الداخلية في عهدي ‘امحند لعنصر’ و ‘محمد حصاد’ قبل أن تطيح به غضبة ملكية صامتة.
وأضافت ذات المصادر الموثوقة أن الغضبة رفعت عن المدير العام الأسبق للأمن الوطني ووالي العيون السابق للعودة للواجهة بعد تواري إضطراري نتيجة سوء تدبير إنتخابات 2016 و2015 وما رافقها من أخطاء ساذجة ساهمت في تقوية حزب ‘العدالة والتنمية’.
ولم تفصح مصادر Rue20.Com عن المهام الدقيقة التي سيشغلها ‘اضريس الشرقي’ الذي يعتبر بمثابة العلبة السوداء لأم الوزارات، فيما ترجح المعطيات المتوفرة أن يُكلف ‘الشرقي الضريس’ بمهام ديبلوماسية مستقبلاً.