زنقة 20. الرباط
أصبح تقديم الأطباء العاملين بالقطاع العام لاستقالتهم جماعية من العمل موضة للاحتجاج ووسيلة للضغط والابتزاز.
فكل مرة تنشر لوائح لمجموعة من أصحاب البدلة البيضاء احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم المادية والمعنوية.
واعتبر خبير قانوني، في تصريح لمنبر Rue20.Com أن هذه مثل هذه المواقف الصبيانية تنسى أنها بتعطيل المستشفيات العمومية وشل الخدمة الصحية تسعى لهدم مؤسسات الدولة.
ويضيف المتحدث لمنبرنا، أن مثل هذه السلوكات لا يتساهل فيها القانون الجنائي المغربي الصارم اتجاه مثل هذا التمرد المهني كما يُرتبُ جزاءات جنائية صارمة تصل الى حد العقاب بالحرمان والتجريد من الحقوق الوطنية طبقاً للفصل 236 من القانون الجنائي، اتجاه كل فئة من موظفين العموميين يقررون، بناء على تفاهم بينهم، تقديم استقالتهم بقصد منع أو توقيف سير مصلحة عامة.
وبغض النظر عن حجم الجريمة الجنائية المرتكبة، يعتبر المتحدث لمنبرنا، أن التهديد بالاستقالات فضيحة أخلاقية وخرق لقسم ‘أبو قراط’ الذي يطالبهم بأن يكونوا رُسلاً للرحمة مهما كانت الظروف ولا تتلاءم مع روح المواطنة الحقة.
و شدد المتحدث على دعوة الأطباء الى التحلي بروح المواطنة، مضيفاً أن البلد ليس كعكةً وهي مدينة للاطباء وغيرهم بما وصلوا اليه من خبرة وعلم ولن يخضع المؤسسات مهما انتقدنا سياساتها لنضالات الابتزاز بالاستقالة الجماعية والتهديد بالهجرة للعمل في مستشفياتٍ في الخارج.