مباريات اليوم

التشيك التشيك
3-0
المكسيك المكسيك
02:00
جنوب إفريقيا جنوب إفريقيا
0-1
كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية
02:00
الإكوادور الإكوادور
1-2
ألمانيا ألمانيا
21:00
كوراساو كوراساو
2-0
ساحل العاج ساحل العاج
21:00
اليابان اليابان
1-1
السويد السويد
00:00
تونس تونس
3-1
هولندا هولندا
00:00
تركيا تركيا
vs
الولايات المتحدة الولايات المتحدة
03:00
باراغواي باراغواي
vs
أستراليا أستراليا
03:00
السنغال السنغال
vs
العراق العراق
20:00
النرويج النرويج
vs
فرنسا فرنسا
20:00

لا توجد مباريات

زلزال يقترب من عمداء المدن الكبرى و ‘البيجيدي’ متوجس من مفتشية الداخلية و قضاة جطو

زنقة 20 | الرباط

قالت مصادر مطلعة أن مجموعة من عمداء المدن الكبرى و المنتمين لحزب العدالة و التنمية متوجسين من “أشياء غير عادية” تطبخ في الخفاء، وقريبا قد تنفجر في وجه الحزب الأغلبي، و أضافت المصادر ذاتها، أن هؤلاء المسيرين يشعرون أن الأمور غير عادية، وبالتالي، على قيادة الحزب الموجودة في الحكومة، الاهتمام بهذا الملف.

وفي الوقت الذي أكدت فيه المصادر ذاتها أن “الإخوان” المسيرين للبلديات الكبرى، لقوا جميع انواع العراقيل طيلة السنتين ونصف الماضية من طرف وزارة الداخلية، انطلقت مع رفض البرنامج التنموي في عدد من المدن وبالتضييق في الاعتمادات المالية، وبتنفيذ الأحكام القضائية الضخمة وتعويضات نزع الملكية للمنفعة العامة ضد ميزانيات الجماعة وإفلاس الجماعات كما حدث في طنجة، يرى مصدر آخر،تورد “الأسبوع” أنه لا مصالح وزارة الداخلية ولا عمل قضاة المجلس الأعلى للحسابات الذين شرعوا في التحقيق في جميع الصفقات التي عرفتها الجماعات المحلية خلل السنتين الماضيتين حول هذه الجماعات، عمل إجرائي عادي ليس فيه تحامل أو تضييق.

وأوضح المصدر ذاته، أن كل ما في الأمر، هو تطبيق القانون ولا شيء غير القانون، حيث انه بعد سنتين ونصف، وجب على مفتشية الداخلية وقضاة المجلس الأعلى للحسابات، البحث في جميع الملفات والميزانيات التي انتهى تطبيقها، وفي الملفات التي يكون الحق للمجلس المنتخب، الجواب عنها، وضم هذا الجواب في التقرير، وأنه آن الأوان للمحاسبة وربط المسؤولية بالمحاسبة، فهل فعلا تسيير حزب العدالة والتنمية مقصود، أن هو مبدأ المسؤولية بالمحاسبة في حق الجميع؟.

وكان خيي، القيادي في حزب العدالة والتنمية وعضو تسيير بلدية طنجة، قد أكد في تدوينة ساخنة على “الفايسبوك”، أن “ثلاثة عناصر تحاول تحويل البلديات إلى اسفنجة لامتصاص الغاضبين، وهي المزاحمة والتضييق في الاختصاص، واستنزاف الموارد المالية، ثم تلكؤ الشركات وتصلبها في التعامل مع البلديات، وأن الحل ليس هو الاستقالة، بل الصمود”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد