سكوب/تفاصيل توتر جديد بين أخنوش/لشكر/ساجد والعثماني بسبب الناطق الرسمي بإسم الحكومة مصطفى الخلفي

زنقة 20. الرباط

أفاد مصدر جد موثوق لموقع Rue20.com أن العلاقة بين أحزاب ‘التجمع الوطني للأحرار’ ‘الاتحاد الاشتراكي’ و ‘الاتحاد الدستوري’ و رئيس الحكومة تتجه لمزيد من التأزم.

و شدد مصدرنا أنه وبعدما كان اجتماع زعماء الأغلبية برئيس الحكومة أمس الخميس قد خلص الى إلتزام العثماني بانهاء حالات التشويش الممارس على العمل الحكومي، عادت بوادر أزمة جديدة تلوح في الأفق بعد تصريحات ‘مصطفى الخلفي’ بصفته الناطق الرسمي باسم الحكومة حول مواضيع ليست مدرجة بالمجلس الحكومي.

وأشار مصدرنا أن الخلفي عمد الى إثارة مواضيع من قبيل ‘الأطفال في المخيمات و صلاة الفجر’ في الندوة الصحافية التي تعقب المجلس الحكومي وهو أمرٌ غير مدرج في جدول أعمال المجلس الحكومي لتتم إثارته بشكل متعمد، حيث لم يعد المتتبع يفرق بين الناطق الرسمي باسم الحكومة و الناطق الرسمي باسم شي آخر’.

وحسب مصدرنا المطلع فان نقطة الناطق الرسمي ستثير مزيداً من الجمود على علاقة أحزاب الأغلبية برئيس الحكومة خلال الأيام المقبلة.

جدير بالذكر أن ‘الطالبي العلمي’ سبق و صرح خلال ندوة صحافية حول المخيمات، أن جهات كانت تعمد الى إجبار أطفال في 6 من العمر على النهوض من النوع على الساعة 4 لأداء صلاة الفجر، كما كانوا يجبرونهم على الجلوس لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة زوال كل جمعة لأداء الصلاة، داعياً الى توفير أماكن مناسبة للصلاة تحمي أطفال المغاربة مثل توفير صالات مجهزة تقيهم خطورة الجلوس عرضةً للشمس لساعات.

https://m.youtube.com/watch?v=r0bhXtxpoL4&feature=youtu.be

وحول صلاة الفجر، اعتبر ذات الوزير التجمعي خلال ندوة صحافية بمقر وزارة الشباب والرياضة، أنه ليس ضد تعليم الصلاة للأطفال متسائلاً (هل يُعقل ايقاظ طفل في الـ6 من العمر مع 4 دالصباح لصلاة الفجر؟).

واعتبر الطالبي العلمي، أن ‘هناك معتقدات مشرقية كان تفرضها جهات معينة على أطفالنا داخل المخيمات، فالصلاة جميعنا نصلي ونحن في عمر متقدم ونختار أمكنة تقينا من الشمس حين نتوجه لأداء صلاة الجمعة وأحياناً نختار الاستظلال بظل جدران المسجد في حالة اكتظاظه في انتظار اعلان قيام الصلاة، فما بالكم بالطفل ذي 6 سنوات الذي يتم عرضه للشمس الحارقة في المخيمات).

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد