زنقة 20 . الرباط
بعد مرور قرابة الشهرين من إعفاء عدد من المسؤولين الحكوميين من طرف الملك محمد السادس في ما أطلق عليه “الزلزال السياسي” مازال رئيس الحكومة “سعد الدين العثماني” لم يتوصل بعد إلى توافق حول الأسماء الجديدة المقترحة و كذا منصب وزارة الشؤون الإفريقية التي أمر الملك بإحداثها.
مصادر “مغرب أنتلجنس” قالت أن العثماني و بعد انتخابه أميناً عاماً لحزب العدالة و التنمية استأنف مشاورات “ترميم الحكومة” لتعويض الوزراء المعفيين المغضوب عليهم.
و أضافت ذات المصادر أن العثماني وسع المشاورات لتشمل إلى جانب حزبا الحركة الشعبية و التقدم و الإشتراكية المتضررين من “الزلزال” كلاً من أحزاب التجمع الوطني للأحرار و الإتحاد الإشتراكي و الإتحاد الدستوري الذين لم يطلهم أي إعفاء أو قرار منع من تولي مناصب رسمية مستقبلاً.
و أشارت ذات المصادر إلى أن رغبة العثماني في تعويض الوزراء المعفيين فقط اصطدمت برغبات أحزاب مشاركة في الحكومة بتوسيع التشاور.