تيار الإستوزار يوجه ضربةً قاضية لبنكيران و ينجح في فرض التصويت ضد إحالة تعديلات المادتين 16 و 37 على المؤتمر الوطني
زنقة 20 . الرباط
وجه تيار الإستوزار داخل العدالة و التنمية بقيادة مصطفى الرميد و عزيز الرباح ضربةً موجعة للأمين العام للحزب المنتهية ولايته “عبد الإله بنكيران” بعدما تم رفض التمديد له لولاية ثالثة.
تيار الإستوزار تمكن من فرض التصويت داخل المؤتمر الوطني للحزب في دورته الإستثنائية ضد إحالة تعديل المادتين 16 و 37 على المؤتمر الوطني المقبل.
و كان أنصار بنكيران يتطلعون إلى إسقاط وتعديل التصويت الذي جرى يومه الأحد وقضى برفض الولاية الثالثة و كذا تثبيت الوزراء كأعضاء في الأمانة العامة للحزب ؛ على اعتبار أن النظام الأساسي لحزب العدالة والتنمية ينص على أن المؤتمر هو الذي يصادق على النظام الأساسي ويعدله.
عضو المؤتمر الوطني للبيجيدي و المحسوب على تيار بنكيران الذي يشغل منصب الكاتب العام لمجلس العاصمة الرباط “هشام لحرش” كتب يقول في هذا الصدد : ” ما قام به برلمان حزب العدالة والتمية ؛ والذي صوت ضد احالة تعديلات على المرتمر الوطني ؛ لا يمكن اعتباره سوى اختطاف لارادة الحزب ؛ حيث لا يمكن للمجلس الوطني ان يصادر اختصاص المؤتمر الوطني باعتبارة الهيئة الموكول لها حصرا تعديل القانون الاساسي “.
و أضاف ذات المؤتمر بالقول : ” المادة 23 من النطام الاساسي تنص على ان : المؤتمر الوطني هو أعلى هيئة تقريرية في الحزب وتتحدد صالحياته فيما يأتي: -المصادقة على النظام الآساسي للحزب وتعديله عند الاقتضاء. وبالتالي فتصويت المجلس الوطني ضد احالة التعديلات على المؤتمر ؛ لا يمكن وصفه الا بعملية سرقة للاختصاصات واختطاف للارادة الحزبية ؛ سرقة واختطاف وفي وضح النهار”.
