زنقة 20 . الرباط
استبعد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن يتم أي تضييق أو حد أو تقليص للعمل الإحساني ، لكن في المقابل سيعرف تنظيما إيجابيا.
وارتباطا بالفاجعة الأليمة التي وقعت الأحد الماضي بإقليم الصويرة والتي راح ضحيتها 15 امرأة، أوضح العثماني، خلال افتتاحه أشغال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس ، أن العمل الإحساني التضامني “نعتز به وسيبقى ويستمر، لكن من واجب الحكومة تنظيمه بطريقة أفضل حتى يمارس بطريقة لائقة تسمح بأن يحقق أهدافه دون أن يؤدي إلى مثل هذه الفواجع أو هذه النتائج السلبية التي نتأسف لوقوعها”.
وبعد أن عبّر عن أسفه العميق وعن حزنه للفاجعة التي وقعت في إقليم الصويرة وقدم التعازي لجميع أسر الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للنساء الجريحات, كشف رئيس الحكومة أنه تابع هذا الحادث وهو في سفر، “وقع الحادث ونحن على متن الطائرة، ولما وصلنا تبين لنا هول الفاجعة، وبطبيعة الحال جلالة الملك كعادته قام باللازم، وأعطى توجيهاته وتكفل بالضحايا”، مضيفا، “شخصيا كنت على اتصال مستمر مع وزير الداخلية وتنفيذا للتوجيهات الملكية، عقدت اللجنة الوزارية بهدف البحث على المستوى القانوني لكيفية تنظيم العمل الإحساني ليتم بطريقة مفيدة ودار نقاش ايجابي بين أعضاءها، حسب التقرير الذي اطلعت عليه”.
وفي هذا الصدد، وعد رئيس الحكومة بأن يطلع الرأي العام على نتائج التحقيق الإداري والبحث القضائي بمجرد الانتهاء منهما، قائلا “سنعلن عن نتائجهما للرأي العام وسنستخلص الخلاصات الضرورية في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، ونحن إذ نتابع هذه القضية بالجدية الضرورية”.