زنقة 20. الرباط
التقى كل من مصطفى الرميد و عبد الاله بنكيران مساء أمس الأحد بمنزل نجل الراحل ‘عبد الله باها’ خلال حفل عقيقة مولوده.
المصافحة الباردة التي تظهرها الصورة ولاحظها من حضروا الحفل يؤكد الزلزال السياسي الذي يعشيه الحزب الاسلامي، عقب الترويج لولاية ثالثة لبنكيران على رأس ‘العدالة والتنمية’.
ورغم إظمارهما للخلاف السياسي خلال حفل ابن ‘باها’ بجلوسهما جنباً لجنب فان الرميد وبنكيران تحاشيا الحديث في السياسة خلال الحفل الذي حضره عدد من قيادات الحزب الاسلامي بعض منهم فضل الجلوس في مائدة بعيداً عن بنكيران.
واندلع صراع حامي الوطيس بالحزب الاسلامي حول قيادة الحزب خاصةً بعدما رفض بنكيران التخلي عن كرسي الأمانة العامة اثر تغييره للقوانين الحزبية على مقاسه.
ويقود كل من الرميد والرباح تيار رفض التمديد لبنكيران فيما يرفض اخرون إظهار معارضتهم حفاظلً على الامتيازات الحكومية التي يستفيدون منها.
