زنقة 20 . الرباط
كشفت الصراعات الحزبية الداخلية التي اندلعت بحزب ‘التقدم والاشتراكية’، عقب الزلزال السياسي الذي عصف بثلاثة وزراء بينهم الأمين العام للحزب، عن شبكة أسرية تُسيطر على حزب ‘علي يعتة’ التاريخي.
الحزب ‘الشيوعي’ الذي بصم تاريخ المشهد السياسي بنضالات رجالاته ونسائه، حَوَلته ‘كمشة’ من الانتهازيين الى حزب للعائلات على نسق الأحزاب الادارية والاسلامية، التي أصبح بها ‘الولاء الأعمى’ يحل محل الديموقراطية الداخلية ويحسم في قرارات الحزب السياسية والتنظيمية.
وحول دوافع بعض القيادات للدعوة الى الانسحاب من الحكومة، وارتباط هذه الدوافع بالعلاقات الأسرية لها داخل الحزب، خاصة “اسماعيل العلوي” الذي بعث برسالة نُسبت اليه يدعو للانسحاب من الحكومة و يصف قرار الديوان السياسي باعفاء كل من الوردي والصبيحي وبنعبد الله باستهداف الحزب، فقد حصل موقع زنقة 20، على معطيات تُفيد بأن اسماعيل العلوي الذي يشغل رئيس مجلس رئاسة الحزب، ليس سوى زوج شقيقة ‘الصبيحي’ الوزير الذي شمله الاعفاء والسخط الملكي، بينما ليس الحسين الوردي سوى زوجاً للشقيقة الثانية للوزير نفسه ‘الصبيحي’، أما ‘تورية الصقلي’، البرلمانية بلائحة الريع النسوية، وشقيقة الوزيرة السابقة ‘نزهة الصقلي’ فهي ليست سوى زوجة شقيق ‘اسماعيل العلوي’، الذي يشغل منصب رئاسة الحزب و ‘المُساند’ الرسمي لسياسات ‘نبيل بنعبد الله’.
أصوات باللجنة المركزية لحزب ‘التقدم والاشتراكية’، لاتزال تتسائل عن دور مجلس الرئاسة في الحزب وعن قراراته.