جمعيات مغربية تدخلت لدى مجموعة ‘بلاسيبو’ لمُهاجمة قانون ‘الرميد’ بمنصة موازين

0

زنقة 20 . الرباط

أفرد مصدر حقوقي لموقع زنقة 20 ان جمعية “الدفاع عن المثليين المغاربة” و “الجمعية المغربية لحقوق الانسان”، تدخلتا لدى مجموعة “بلاسيبو” الغنائية، والتقى احدى أعضائهما بالمغني المثلي “باسيست”، على رسم رقم “489” وهو البند الدي يقضي بحبس وتغريم كل من ثبت ممارسته لفعل جنسي مِثلي بمنصة “السويسي” خلال مهرجان “موازين”.

وسبق لنفس المغني البريطاني، أن أقام حفلاً فنياً كبيراً بمدينة بلباو الاسبانية، غير أنه لم يقم بما قام به بالمغرب، حيث ضل يرتدي قميصه باسبانيا، ولم يتعمد حمل “قيثارته” بلون المثليين الملونة بألوان “قوس قزح” وهو شعار المثليين عبر العالم، في شكل متعمد من الاستفزاز.

و أقدم عضو فرقة بلاسيبو الشهيرة لموسيقى الروك، خلال حفلة بالعاصمة المغربية، الرباط، على توقيع رسالة مضمرة على صدره العاري ضد تجريم المثلية الجنسية في قوانين المملكة.

وقام ستيفان اولسدال، عازف الغيثار والباس في فرقة بلاسيبو، خلال حفلة أحيتها الفرقة مساء الثلاثاء في اطار مهرجان ” موازين.. ايقاعات العالم”، بتوجيه رسالة ضمنية تطالب بإلغاء بند معروف في القانون الجنائي يتضمن عقوبات في حق المثليين، أمام جمهور من عشرات الآلاف، مما يعمق الجدل ” الأخلاقي” حول موازين ونجومه العالميين في أوساط النخبة والجمهور المغربي.

وعبر العازف المعروف، الذي يجهر بمثليته الجنسية على غرار قائد الفرقة برايان مولكو، عن موقفه بوشم رقم 489 على صدره ثم التشطيب عليه بخطين متقاطعين.

ويحيل هذا الرقم الى مادة في القانون الجنائي المغربي تنص على أن «كل مجامعة على خلاف الطبيعة يعاقب عليها بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات»، وهي البند المرجعي لتجريم المثلية في المغرب.

ولم تنتبه جماهير عريضة من الحضور الى مغزى الرسالة الموجهة جسديا، بينما ظهرت علامات الذهول على بعض من استوعب الموقف فتناقلت الهمسات حول مشهد غير معتاد بالنسبة لجمهور مغربي.

تجاه قضية تعد من التابوهات.  وتطالب جمعيات سرية غير معترف بها للمثليين المغاربة وبعض الهيئات الحقوقية منذ سنوات بإلغاء هذا التجريم بدعوى انه يتعارض مع الحريات الفردية والمرجعية الدولية لحقوق الانسان.

وليس هذا التصرف الاول من نوعه للعازف المعروف في مجال الروك، فهو يكرر إشاراته المستفزة من اجل التطبيع مع المثلية الجنسية في عدد من حفلاته. وسبق ان عرفت احدى سهرات الفرقة تبادلا لقبلة ساخنة بينه وبين قائد الفرقة برايان مولكو.

وتصب هذه الحادثة النار على الجدل الدائر في الأوساط المغربية، بما فيها المؤسسات الحزبية والبرلمانية، حول بعض محطات المهرجان الأكبر من نوعه في المغرب وإفريقيا والعالم العربي، على غرار اللغط الذي اثاره نقل حفلة جينيفر لوبيز على قناة عمومية مغربية بينما كانت تؤدي عرضها بملابس وصفت بأنها ” فاضحة”.

ze

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد