المغاربة يريدون كأس العالم…فرحة عارمة بفوز أسود الأطلس على كندا بثلاثية والتأهل لربع نهائي كأس العالم
زنقة 20. الرباط
إندلعت إحتفالات عارمة بمدينة هيوستن عقب الفوز الكبير لأسود الأطلس على منتخب كندا، بثلاثية نظيفة في ثمن نهائي كأس العالم.
وبمجرد صفارة الحكم نهاية المباراة، إحتفل المغاربة خارج ملعب هيوستن، بالفوز التاريخي للأسود رافعين الأعلام الوطنية ومرددين الأهازيج والأغاني الوطنية.
كما شهدت مختلف مدن وبلدات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، اليوم السبت، أجواء احتفالية عارمة، إثر تأهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى دور ربع نهاية كأس العالم، عقب تحقيقه فوزا مستحقا على نظيره الكندي بثلاثة أهداف لصفر.
وما أن أطلق حكم المباراة صافرة النهاية، حتى تدفقت حشود غفيرة من الجماهير من مختلف الأعمار، رجالا ونساء وأطفالا، إلى الشوارع والساحات الرئيسية للمدن، كساحة الأمم بطنجة، وساحة مولاي المهدي بتطوان وكورنيش الحسيمة، في مشهد يجسد عمق الروح الوطنية والافتخار بهذا الإنجاز التاريخي للكرة الوطنية والعربية والافريقية.
ورسمت الجماهير الشمالية لوحات تعبيرية بهيجة، حيث ارتدى المشجعون قمصان النخبة الوطنية الحمراء والبيضاء، واكتست الشوارع حلة حمراء بفعل الأعداد الهائلة من الأعلام الوطنية التي رفعتها الساكنة تحية لأسود الأطلس الذين وقعوا على مباراة بطولية وأداء تقني رفيع.
وأثنى عدد من المتفرجين على الأداء البديع الذي بصم عليه عز الدين أوناحي، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، بتسجيله هدفين رائعين، وضبطه للايقاع الهجومي لخط الوسط، قبل ان يعزز سفيان رحيمي المنتوج الخالص للبطولة الوطنية النتيجة بهدف ثالث.
وعاينت وكالة المغرب العربي للأنباء مظاهر فرحة استثنائية طبعت الساحات والشوارع، حيث أطلق المشجعون الشهب الاصطناعية والنارية التي أضاءت سماء المدن، ممزوجة بأهازيج وشعارات حماسية تشيد بالناخب الوطني واللاعبين.
كما شهدت المحاور الطرقية الرئيسية شللا تاما لحركة السير جراء القوافل الطويلة من السيارات والدراجات النارية التي أطلق أصحابها العنان لأبواقها، معبرين عن غبطتهم بهذا التأهل المستحق إلى دور الثمانية.
وفي تصريحات متفرقة، عبر عدد من المواطنين عن فخرهم واعتزازهم بهذا الإنجاز الكبير الذي شرف الرياضة المغربية والقارية، مؤكدين أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي اللذين أبان عنهما اللاعبون طيلة مجريات اللقاء كانا المفتاح وراء هذا الانتصار البين بثلاثية نظيفة.
وأبرزوا أن هذا الجيل من اللاعبين قادر على الذهاب بعيدا في هذه التظاهرة العالمية الكبرى ومواصلة كتابة التاريخ، لاسيما وانه المنتخب الافريقي الوحيد الذي تأهل لمرتين لهذا الدور المتقدم من كأس العالم.
و بالرباط، عمت فرحة عارمة مختلف شوارع العاصمة، مساء اليوم السبت، احتفالا بتأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه على نظيره الكندي بثلاثية نظيفة.
وفور إعلان صافرة النهاية للمباراة، تحول مركز العاصمة وشارع محمد الخامس إلى ملتقى لجماهير غفيرة من مختلف الأعمار.
ورددت الحشود الغفيرة بحماس كبير شعار “ديما مغرب”، تعبيرا عن فرحة وافتخار الجميع بهذا التأهل، وامتزجت هذه العبارة مع زغاريد النساء وأصوات منبهات السيارات التي انطلقت من كل مكان، لتخلق أجواء احتفالية عفوية تعكس حب المغاربة لمنتخبهم واعتزازهم بأداء “أسود الأطلس”.
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز عدد من المواطنين أن النخبة الوطنية أبانت عن نضج تكتيكي كبير وقدرة عالية على تدبير مجريات اللقاء أمام خصم عنيد.
وأضافوا أن هذا الفوز سينعكس بشكل إيجابي على معنويات اللاعبين، ويؤكد أن الحضور المغربي في الأدوار المتقدمة للمونديال لم يعد مفاجأة بل أضحى واقعا يفرض نفسه بفضل العمل القاعدي الجاد.
كما شددوا على الكفاءة العالية التي أدار بها الطاقم التقني مجريات المباراة، مؤكدين أن التركيز الذي ميز اللاعبين يعكس عملا ذهنيا ونفسيا أتى أكله في اللحظات الحاسمة.
وسيواجه المنتخب المغربي في ربع النهائي الفائز من مباراة فرنسا والباراغواي.
كما شهدت مدن جهة الدار البيضاء-سطات، مساء اليوم السبت، احتفالات عارمة وعفوية، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، إثر فوزه المستحق على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون رد، لحساب الدور ثمن النهائي.
وفور إطلاق الحكم صافرة النهاية، انطلقت مظاهر الفرح في مختلف شوارع وساحات مدن الجهة، حيث خرج آلاف المواطنين، نساء ورجالا، أطفالا وشبابا، للاحتفال بهذا الإنجاز الجديد الذي يعزز مكانة كرة القدم الوطنية بين كبار المنتخبات العالمية.
وبالدار البيضاء، اكتست ساحتا محمد الخامس والأمم المتحدة، وكورنيش عين الذئاب، إلى جانب الشوارع الكبرى للمدينة، بألوان العلم الوطني، وسط هتافات جماعية وأهازيج شعبية صدحت بها حناجر الجماهير التي رفعت الأعلام الوطنية ورددت شعارات تمجد “أسود الأطلس”.
وامتدت أجواء الاحتفال إلى مختلف مدن وأقاليم الجهة، من بينها المحمدية وسطات والجديدة وبرشيد وبنسليمان، حيث شهدت الساحات العمومية والفضاءات المفتوحة تجمعات كبيرة للمشجعين الذين عبروا عن فرحتهم بهذا التأهل التاريخي، فيما جابت مواكب السيارات المزينة بالأعلام الوطنية الشوارع الرئيسية، وسط إطلاق أبواق السيارات وترديد الأغاني الوطنية.
كما تحولت المقاهي والمطاعم التي احتضنت متابعة المباراة إلى فضاءات للاحتفال، حيث تعالت الزغاريد والتصفيقات مباشرة بعد نهاية اللقاء، وتقاسم المواطنون لحظات الفرح في أجواء طبعتها روح الوحدة والاعتزاز بما حققه المنتخب الوطني.
وفي عدد من الأحياء الشعبية، اختلطت أصوات الأبواق بالأهازيج والألعاب الضوئية، بينما حرصت العديد من الأسر على مشاركة أطفالها هذه اللحظة التاريخية.
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من المواطنين عن اعتزازهم بهذا الإنجاز الجديد، معتبرين أن بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي يؤكد أن ما تحقق في مونديال قطر لم يكن استثناء، بل ثمرة عمل متواصل ورؤية رياضية واضحة مكنت المنتخب الوطني من ترسيخ حضوره ضمن المنتخبات العالمية.
وأكدوا أن الأداء الذي بصم عليه “أسود الأطلس” خلال هذه النسخة عزز ثقة الجماهير في قدرة المنتخب على مواصلة المشوار وتحقيق نتائج أكبر، معربين عن أملهم في مواصلة كتابة صفحات جديدة من تاريخ كرة القدم المغربية.
ومع تواصل الاحتفالات، عاشت مدن جهة الدار البيضاء-سطات أجواء من الفرح والاعتزاز، احتفاء بإنجاز جديد ينضاف إلى رصيد كرة القدم الوطنية، ويعزز تطلعات الجماهير المغربية إلى مواصلة النتائج الإيجابية في نهائيات كأس العالم 2026.




