اتهامات لبرلمانيين عن ‘البام’ باختلاس ملايير إعادة إعمار الحسيمة بعد الزلزال ..و بنعزوز و الحموتي ينفيان

0

زنقة 20 . الرباط

وجه مجموعة من نشطاء ما يسمى بـ”حراك الحسيمة” اتهامات لبرلمانيين بحزب الأصالة و المعاصرة منحدرين من إقليم الحسيمة بـ”اختلاس” الملايير التي تم تخصيصها سنة 2004 لإعادة إعمار المدينة و المناطق المجاورة المتضررة من الزلزال.

و قال ذات النشطاء و على رأسهم قائد احتجاجات الحسيمة “ناصر الزفزافي” في شريط فيديو أن كلاً من البرلمانيين “عزيز بنعزوز” و “محمد الحموتي” متورطان في الإختلاسات و إخفاء مئات الأطنان من الإسمنت و “الياجور” و تحويلها لمشاريع سكنية لأحد البرلمانيين و كذا مراكمة ثروات على حساب “الساكنة المقهورة”.

 

و رفع ذات الشخص التحدي في وجه المسؤولين الحزبين حيث قال إنه يتوفر على جميع الوثائق التي تدين الشخصين وباقي من وصفهم بـ”المتورطين” في ما كان يعرف بالـ”فريق المدني” الذي تشكل عقب زلزال الحسيمة سنة 2004 وهو الذي كان يضم منتخبين و مجموعة من الجمعيات والسلطات المحلية و كان أبرز أعضائه القيادي الحالي في الأصالة والمعاصرة “عزيز بنعزوز” و النائب البرلماني عن ذات الحزب “محمد الحموتي”.

الإتهامات التي كالها ذات الناشط الريفي جاءت مباشرةً بعد اقتحام ساكنة بلدة “تماسينت” إقليم الحسيمة لأحد المحلات لتعثر على أطنان الإسمنت الفاسدة ومكتوب عليها “المملكة المغربية ..مساعدة لإعادة الإعمار..ممنوع للبيع”.

و اتهمت الساكنة التي حملت أطنان الإسمنت للإحتجاج أمام قيادة امرابطن” ما سمي بـ“الفريق المدني” باختلاس المعونات والمساعدات التي كانت تأتي من خارج إقليم الحسيمة و كذا من خارج أرض الوطن و التي قدرت بملايين الأطنان.

و في أول رد لهم على الإتهامات الموجهة لهم أصدر النائبين البرلماني عن الأصالة و المعاصرة “عزيز بنعزوز” و “محمد الحموتي” بياناً نفوا فيه جميع التهم الموجهة إليهم.

البرلمانيي و في بيانهما التوضيحي قالا إن كا ما نشر حول الموضوع محض “تضليل وبهتان في حقنا،” مشيرين إلى أنهما كانا ” أعضاء الفريق المدني المكلف بتأطير عملية ايواء منكوبي زلزال 2004،”مسجلين “بكل فخر واعتزاز مساهمتنا المتواضعة في التخفيف عن إخوتنا وعائلاتنا عبر ربوع إقليم الحسيمة التي تضررت من الزلزال، وسهرنا وصبرنا لخمس سنوات لإيواء 4000 أسرة، ما يعني بناء 4000 منزل باحترام تام للمعايير التقنية المضادة للزلازل”.

و اشار ذات المسؤولين البرلمانيين إلى أن “هذه الأسر هي اليوم آمنة في بيوتها، لأن هناك من قدم تضحيات وعمل بجد ومسؤولية، ولم يرتكن آنذاك إلى رفع الشعارات ولعن الظلام”.

http://www.youtube.com/watch?v=qAPoOg7FZzk

واعتبر ذات البرلمانيين أن “الفريق المدني اقتصر دوره على تأطير عملية إعادة الإيواء، وليس إعادة الإعمار، وذلك بتقديمه لمشروع متكامل في الموضوع، اقتنعت به الساكنة المتضررة والمجتمع المدني والسلطات العمومية. ولتنفيذ هذا المشروع تشكلت لجان شعبية في جميع الدواوير المتضررة للإشراف على البناء وتدبير المنحة المالية للدولة، أما الفريق المدني فكان يسهر على الإشراف وتأطير الشراكة بين الساكنة ومقاولات البناء والممونين والسلطات العمومية التي كان لها الإشراف المباشر على التدبير المالي للعملية برمتها”.

و أوضح “بنعزوز” و “الحموتي” أن “السعي إلى ربط الفريق المدني بالمساعدات؛ هو كذب وبهتان وتضليل لن ينطلي على من يملك ولو القليل من التمييز والذكاء.”

http://www.youtube.com/watch?v=KodZ0aI3ZHU

و عن قضية “الاسمنت المخبأ”، قال البرلمانيين إن “العثور عليه مخبئا يحمل الكثير من استغباء الناس واحتقار ذكائهم، فكيف ” لسلعة” أن تخبئ لعقد من الزمن وهي التي تنتهي صلاحيتها خلال أسابيع معدودة ؟!” مشيرين إلى أن “هذه الكمية من الاسمنت، لم تستعمل في إبانها، لأن جميع أوراش البناء بتماسينت ( أكتوبر 2006) قد توقفت نتيجة نزاع عادي بين اللجنة المحلية لساكنة تماسينت وبعض الممونين والمقاولين، وبعد حل النزاع كانت قد انقضت صلاحية الاسمنت، وتركت في مستودع تعود ملكيته لأحد المواطنين، والذي لازال حيا يرزق، وتم تعويضها بكمية جديدة، إلى أن تم الانتهاء من بناء جميع المنازل المبرمجة، باستثناء منزل واحد”.

و أوضح ذات المتحدثين أن ” عدم إتلاف هذه الكمية المنتهية صلاحيتها منذ عشر سنوات، تعود لأسباب تقنية، يمكن معالجتها بين السلطات الإقليمية ومالك المستودع في إطار تسوية ترضي هذا الأخير معتبرين أن “افتعال هذا الموضوع اليوم والترويج له بتلك الطريقة المغرضة، لن ينال من عزمنا وإصرارنا على الدفاع عن مصالح الريف وساكنته، دون الابتغاء من وراء ذلك لا جزاء ولا شكورا. بل فقط إرضاء لضميرنا الحي وقناعاتنا المبدئية، وإيماننا الراسخ بقيم الديمقراطية والمواطنة الكاملة”.

و قال البرلمانيين عن الأصالة و المعاصرة أنهما يباركان “تشكيل أي لجنة لتقصي الحقيقة في موضوع الزلزال”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد