زنقة 20. رجاء بوديل
قال المحلل السياسي والبرلماني السابق باسم الاتحاد الاشتراكي، و المقرب من العدالة و التنمية “حسن طارق”، إنه “في ترتيب مرحلة مابعد إنهاء البلوكاج، كان هناك إصرار قوي على فك الارتباط بين نتائج 7 أكتوبر 2016 وحكومة أبريل 2017”.
وأضاف حسن طارق، في التدوينة التي نشرها على صفحته الرسمية بموقع “الفايس بوك”: “يتضح ذلك بالقضاء شبه النهائي، على كل ما من شأنه تذكير المغاربة بروح و معنى الاقتراع التشريعي الأخير، إذ أن هاجس صناع الحكومة الجديدة كان في العمق هو محو الإرادة الشعبية والإلتفاف على رسائل الناخبين، وهو هاجس تم تدبيره بالكثير من الحرص والدقة والرمزية إن على مستوى بناء الأغلبية أوعلى مستوى الأسماء التي اقتضى الترتيب السياسي ابعادها أو اقتضت الحاجة دفعها للواجهة، في إجهاز واضح ومشهدي على فكرة الحكومة المنتخبة، أو المنبثقة من صناديق الإقتراع”.
وختم المحلل السياسي المقرب من البيجيدي تدوينته بالقول: “ان هذه الفكرة ذات الدلالة البرلمانية، قد عوضت عمليا بممارسة أفضت إلى ما يشبه “حكومة معلقة على أغلبية ممنوحة”.
