تحريض على الإرهاب والتشكيك في المؤسسات…إستياء كبير من التصريحات الغوغائية لبنكيران ومهاجمته الرعناء لمستشاري الملك
زنقة20ا الرباط
أثارت التصريحات الأخيرة لعبد الإله بنكيران موجة استياء داخل عدد من الأوساط المرتبطة بحزب العدالة والتنمية، عقب هجومه على مستشاري جلالة الملك، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين والقيادات السابقة والباحثين تجاوزا للخطاب السياسي الرصين.
وبحسب معطيات متوفرة، فقد عبرت أصوات محسوبة على الحزب عن امتعاضها من هذه التصريحات، معتبرة أنها تضر بصورة الحزب وتزيد من تعقيد وضعه السياسي، خاصة في ظل السياق الحالي.
وفي هذا السياق، نشر الباحث الأكاديمي بلال التليدي، المحسوب على حزب العدالة والتنمية، تدوينة عبر فيها عن تشاؤمه من مآل الحزب بعد هذه التصريحات، قائلاً: “قبل شهور كان لنا تحليل متشائم. الآن بعد سماع تصريحات طائشة، لم يعد هناك تفاؤل بالمرة… انتهى كل شيء.”
وتعكس هذه المواقف، ، حجم الجدل الذي خلفته تصريحات بنكيران داخل محيط الحزب، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تبني خطاب سياسي أكثر مسؤولية وتوازنا بعيدا عن الشعبوية والتصريحات الطائشة التي لا معنى لها.