زنقة 20 . الرباط
أسلم مساء اليوم الجمعة الزعيم التاريخي في حزب الإستقلال “امحمد بوستة” الروح لبارئها بعد صراع مع المرض حيث أدخل للمستشفى مراراً و تكفل الملك محمد السادس بمصاريف علاجه كما زاره في المستشفى.
وكان “بوستة” قد نقل مؤخراً إلى المستشفى العسكري بالعاصمة الرباط بعد أسابيع قليلة من مغادرته له إثر تحسن حالته الصحية، إثر أزمة صحية ألمت به .
وحسب مصادر من عائلته فإن “بوستة” عانى من آلام شديدة على مستوى البروستات والمسالك البولية، حيث أجريت له عدة تحاليل من أجل تشخيص وضعه الصحي، إلا أن المرض لم يمهله كثيراً.
“امحمد بوستة” محام بهيئة المحامين بالرباط تحمل مسؤولية نقيب المحامين مرتين فترة 1965 ـ 1967 و 1967 ـ 1969 عين أميناً لعام لحزب الاستقلال بعد وفاة علال الفاسي و تحمل مسؤوليات وزارية متعددة مند سنة 1958 بحكومة بلفريج من بين أهم المناصب الوزارية التي تقلدها حقيبة الخارجية وحقيبة العدل بعد تخليه عن مهمة الأمين العام لحزب الاستقلال، حيث عوضه عباس الفاسي الفهري.
و التحق “بوستة” كعضو باللجنة الرئاسية للحزب و ساهم إلى جانب عبد الرحيم بوعبيد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي بتقديم مطالب تعديل الدستور للراحل الحسن الثاني كما عينه الملك محمد السادس لرئاسة اللجنة الملكية المكلفة بوضع مشروع مدونة الأسرة.
سبحان الحي الدي لا يموت
اللهم تغمده برحمتك
واجزيه جزاء الخير
لخدمته لوطنه
تعازينا الحارة لعائلته
والى المغاربة
والى الاستقلاليين خاصة
معدن ثقيل
رحمة الله عليه
واننا لله و اننا اليه لراجعون
وارحمنا
وارحم امواتنا
انك غفور عفو كريم
وتعازينا الحارة لصاحب الجلالة في مناضل وطني قل نظيره