البوليساريو ترحب بعودة المغرب و دول شرق إفريقيا التي زارها الملك تصوت بـ’نعم’ و موريتانيا تتحفظ

0

زنقة 20 . الرباط

رحب جبهة البوليساريو بعودة المغرب لمنظمة الإتحاد الإفريقي التي غادرها منذ 32 سنة حيث قال ما يسمى بوزير خارجية الجبهة ” محمد سالم ولد السالك” أن الجبهة ترحب بقبول عودة المغرب للمنظمة من قبل أعضاء الإتحاد الإفريقي”.

و أضاف المسؤول في الجبهة حسب ما نقلته “جون أفريك” أن ” النقاش كان ديمقراطياً رغم تحفض المغرب على المادتين 3 و 4 من مواثيق الإتحاد الإفريقي و التي توجب الإعتراف بالحدود الناجمة عن الاستعمار، ونحن نأخذ ذلك في كلمتها والجبهة ترحب بعودة المغرب. وقالت جميع الدول، بما في ذلك أصدقاء المغرب أنها ستعمل من أجل الجبهة والمغرب لحل المشكلة “.

من جهة أخرى تحفظت دول إفريقية موالية لجبهة البوليساريو على التصويت لقبول عضوية المغرب ومنها موريتانيا و الجزائر و جنوب إفريقيا و كينيا و أوغندا و ناميبيا و الموزمبيق و مالاوي.

و صادقت القمة الإفريقية، المنعقدة في أديس أبابا، اليوم الإثنين، على طلب عودة المغرب إلى عضوية الاتحاد الإفريقي بأغلبية الأصوات بعد شد وجذب بين الدول الإفريقية، خلال جلسة مغلقة خصصتها القمة لبحث الطلب.

وفي وقت سابق اليوم بدأ القادة الأفارقة جلسة مغلقة لبحث طلب المغرب العودة إلى عضوية الاتحاد الإفريقي وقال مصدر إفريقي مطلع على الملف، لمراسل الأناضول، مفضلاَ عدم ذكر اسمه، إن القمة استمعت إلى مداخلات من 32 رئيساً إفريقياً معظمهم أبدوا ترحيباً بعودة المغرب.

وأشار المصدر إلى أن المناقشات ذهبت إلى قبول عودة المغرب بالفعل، حيث أيدت مجموعتي غرب ووسط إفريقيا، طلب الرباط.

وفي تطور هام، حسب المصدر ذاته، فإن دول شرق إفريقيا و التي زارها الملك في جولة إفريقية ومنها رواندا و تانزانيا و إثيوبيا أعلنت كذلك عن دعمها لعودة المغرب، فيما استمرت بعض دول جنوب القارة في التحفظ على الطلب المغربي على خلفية الوضع الحدودي، في إشارة إلى النزاع مع جبهة البوليساريو.

وأضاف المصدر أن عدة دول دافعت عن المغرب، وقالت إن المشاكل القائمة في إفريقيا حول قضايا الحدود “تعاني منها أكثر من دولة بالقارة وليس المغرب وحده”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد