زنقة 20 | متابعة
يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم، لخوض منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة خاصة بعد التألق الكبير في النسخة السابقة.
وفي هذا السياق، يبرز اسم اللاعب الشاب أيوب بوعدي بوصفه أحد الوجوه الواعدة التي يُنتظر أن تكون ضمن المجموعة التي ستخوض غمار كأس العالم.
بوعدي سيحمل القميص رقم 6، الرقم الذي ارتبط تاريخيًا بأحد أعمدة كرة القدم المغربية.
يحمل الرقم 6 في الذاكرة الكروية المغربية رمزية خاصة، إذ ارتداه سابقًا النجم الراحل عبد المجيد الظلمي، أحد أبرز لاعبي المنتخب الوطني عبر تاريخه.
وقد اشتهر الظلمي، بذكائه التكتيكي وقدرته على قيادة خط الوسط بأسلوب هادئ وفعّال، ما جعله علامة فارقة في كرة القدم المغربية خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
ويظل إنجاز المنتخب المغربي في كأس العالم 1986 بالمكسيك محطة تاريخية بارزة، بعدما تمكن من بلوغ دور ثمن النهائي كأول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز.
وفي ظل هذا الإرث الثقيل، تتجه الأنظار اليوم إلى الجيل الجديد من اللاعبين، وعلى رأسهم بوعدي، الذي يحظى بمتابعة عدد من كبار الأندية الأوروبية.
وبين رمزية الماضي وطموحات الحاضر، يقف المنتخب المغربي أمام مرحلة دقيقة تجمع بين الحفاظ على الإرث الكروي الذي صنعه جيل 1986، والسعي إلى بناء مستقبل جديد يقوده لاعبون شباب قادرون على حمل الراية.