ساكنة سلا تنتقد استمرار تدهور الطرق مقابل صفقات تجميل الواجهات

زنقة 20 ا عبدالرحيم المسكاوي

في الوقت الذي تعاني فيه شوارع وأزقة مدينة سلا من انتشار الحفر و المطبات العميقة، يواصل المجلس الجماعي الإعلان عن صفقات ثانوية لا تهم بالأساس معالجة تدهور البنية التحتية.

وقد تجلت آخر هذه الصفقات بتاريخ 02 يونيو 2026، والمتعلقة بالنتيجة النهائية لطلب العروض المفتوح الوطني رقم 05/CS/2026.

وأسندت جماعة سلا، بصفتها صاحب المشروع، صفقة إلى إحدى الشركات من أجل إنجاز “الدراسات التقنية وتتبع أشغال تهيئة وتجديد الواجهات بمقاطعة لمريسة”، بمبلغ مالي يناهز 333.000,00 درهم (أزيد من 33 مليون سنتيم).

ويُشار إلى أن هذا المبلغ مخصص للدراسات التقنية وأشغال التتبع فقط، وليس لتنفيذ الأشغال نفسها، ما يعني أن الكلفة الإجمالية للمشروع قد ترتفع عند الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي المتعلقة بتهيئة وصباغة واجهات مقاطعة لمريسة.

ويأتي هذا التوجه في سياق وضعية تعرف فيها الساكنة مفارقة بين طبيعة هذه النفقات وبين الواقع اليومي المرتبط بحالة الطرق، حيث تعاني المحاور الرئيسية والأزقة الداخلية من تدهور مستمر، مع انتشار الحفر التي تؤثر على حركة السير وتتسبب في أضرار للمركبات وتعطل السير العادي.

وفي هذا السياق، يطرح توجيه اعتمادات مالية لمشاريع مرتبطة بواجهات المباني في مقاطعة واحدة، في مقابل استمرار الحاجة إلى صيانة البنية الطرقية في مختلف أحياء المدينة، تساؤلات حول كيفية ترتيب أولويات الإنفاق العمومي داخل المجلس الجماعي.

كما يطرح عدد من المواطنين تساؤلات حول مدى أولوية توجيه هذه الاعتمادات، إضافة إلى الميزانيات المرتبطة بها، نحو معالجة الحفر المنتشرة في عدد من الأحياء، مقارنة بالمشاريع المرتبطة بتهيئة الواجهات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد